تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
حكاية تلبية الرسول . وأما الرضوي والخصالي : ( تقول : لبيك لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك ، هذه الأربعة مفروضات ) ( 1 ) . فمع ضعفهما الغير الثابت انجبارهما ، ومعارضتهما مع صحيحة عمر ابن يزيد ( 2 ) الخالية عن الإضافة وإن اشتملت على إضافة أخرى غير واجبة قطعا ، غير صريحين في وجوب الزائد ، لاحتمال رجوع الإشارة إلى التلبيات الأربع خاصة ، كما هو الظاهر . وأما تضعيف القول الأول - بندوره بين القدماء - فضعيف ، لعدم ثبوت الندرة المضعفة . نعم ، لو ضم الإضافة - سيما على جميع الأقوال ولو بالتكرير - كان أحوط . ثم ما زاد على ما وجب من الفقرات الواردة في صحيحة ابن عمار وغيرها مستحب ليس بواجب إجماعا ، بل هو مستحب كذلك ، وقد مر ما يمكن أن يكون مستندا لكل من الحكمين .
المسألة الرابعة : الأخرس يحرك لسانه ويشير بإصبعه إلى التلبية ، لرواية السكوني - المنجبر ضعفها لو كان بعمل الأصحاب - : ( تلبية الأخرس وتشهده وقرائته القرآن في الصلاة : تحريك لسانه وإشارته بإصبعه ، وليكن مع عقد قلبه بها ) ( 3 ) ، أي بصورتها القولية ، لأنها بدونه لا تكون إشارة إليها .
هامش
( 1 ) فقه الرضا عليه السلام : 216 ، الخصال 2 : 606 بتفاوت فيها ، المستدرك 9 : 176 ، 180 أبواب الاحرام ب 23 و 27 ح 2 ، 5 . ( 2 ) التهذيب 5 : 92 / 301 ، الوسائل 12 : 383 أبواب الاحرام ب 40 ح 3 . ( 3 ) الكافي 3 : 315 / 17 ، الكافي 4 : 335 / 2 ، التهذيب 5 : 93 / 305 ، الوسائل 12 : 381 أبواب الاحرام ب 39 ح 1 .