وتزول الكراهة - كما هو مقتضى الأخيرين - مع البرد الشديد المتعذر أو
المعتسر معه التغسيل أو الاسباغ . وينبغي الاقتصار في السخونة على ما يندفع به
الضرورة ، كما ذكره المفيد ، وبعض القدماء ( 1 ) ، اتباعا للأخير .
وربما يلحق بالبرد : تليين أعضائه وأصابعه ، بل قيل بتجويزه لذلك من
دون ضرورة ، لخروجه . عن الغسل ( 2 ) .
وهو مردود : بإطلاق النصوص من لون تعليق على التغسيل .
* * *
هامش
( 1 ) قال في المقنعة : 82 فإن كان الشتاء شديد البرد فليسخن له قليلا . قال علي بن بابويه في الرسالة على
ما في كشف اللثام 1 : 32 وليكن فاترا واستفاد منهما كاشف اللثام القول المذكور .
( 2 ) كما في المهذب 1 : 57 .