( دير السوا ( 1 ) ) بالسين المهملة ، مقصور : موضع . هكذا ورد في شعر
أبى دواد ; قال :
بل تأمل وأنت أبصر منى * قصد دير السوا بعين جليه *
وقد قيل إنه دير خرب ، كان في منازل إياد بسنداد .
( دير السوسي ( 2 ) ) : هذا دير ( 3 ) في ظاهر سر من رأى ، ذكره ابن المعتز
في شعره ، فقال :
يا ليالي بالمطيرة والكر * خ ودير ( 4 ) السوسي ، بالله عودي *
فلقد كنت ممرحا بي في الجنة * لكنها بغير خلود ( 5 ) *
أشرب الراح وهي تشرب روحي ( 6 ) * وعلى ذاك كان قتل الوليد *
وأول هذا الشعر :
يا خليلي في الندامى الصيد * سقياني دم ابنة العنقود ( 7 ) *
( دير عبدون ( 8 ) ) : هذا دير بالعراق ، بظاهر المطيرة ، في ثمر ( 9 ) ومياه
هامش
( 1 ) قال ياقوت في المعجم ( ج 2 ص 672 ) : دير السوا بظاهر الحيرة ، ومعناه :
دير العدل ، لأنهم كانوا يتحالفون عنده ، فيتناصفون . وقال الكلبي : هو
منسوب إلى بني حذاقة . وقيل السوا : امرأة منهم . وقيل : السوا : أرض ،
نسب الدير إليها " .
( 2 ) قال ياقوت في المعجم ( ج 2 ص 672 ) : قال البلاذري : هو دير مريم ، بناه
رجل من أهل السوس ، وسكنه هو ورهبان معه ، فسمى به " .
( 3 ) في ج : الدير .
( 4 ) في ق : وليل .
( 5 ) في الشابشتي ( الورقة 65 ) كنت عندي أنموذجات من الجنة .
( 6 ) في ج والديوان ومسلك الابصار : عقلي .
( 7 ) لم أجد هذا البيت في الديوان طبعة القاهرة .
( 8 ) قال العمرى في المسالك ( 1 ص 263 ) وهو بسر من رأى إلى جانب المطيرة ،
قال : وسمى دير عبدون ، لكثرة إلمام عبدون أخي صاعد بن مخلد به . وكان
عبدون نصرانيا . وأسلم أخوه على يد الموفق ، فاستوزر ، وبلغ معه المبالغ
العظيمة . وانظر ياقوت ( ج 2 ص 678 ) .
( 9 ) في ج : شجر .