( دير علقمة ( 1 ) ) : هو ( 2 ) دير بناه علقمة بن عدي اللخمي ، الذي يقول فيه
عدى بن زيد العبادي يرثيه :
أنعم صباحا علقم بن عدي * إذا نويت ( 3 ) اليوم لم ترحل *
قد رحل الشبان عيرهم * واللحم بالغيطان لم ينشل *
وفى هذا الدير أيضا يقول عدى :
نادمت في الدير بني علقما * مشمولة تحسبها عندما ( 4 ) *
كأن ريح المسك ( 5 ) في كأسها * إذا مزجناها بماء السما *
من سره العيش ولذاته * فليجعل الخمر ( 6 ) له سلما *
علقم ما بالك لم تأتنا * أما اشتهيت اليوم أن تنعما *
( دير فثيون ( 7 ) ) بسر من رأى ، وهو مقصود لطيبه ( 8 ) وحسن موقعه .
وفيه يقول بعض الكتاب :
يا رب دير عمرته زمنا * ثالث قسيسه وشماسه *
لا أعدم الكأس من يدي رشأ * يزرى على المسك طيب أنفاسه *
هامش
( 1 ) أنظره في الأغاني ، وفى المسالك للعمري ( ج 1 ص 327 ) ، ومعجم البلدان لياقوت
( ج 2 ص 681 ) .
( 2 ) في ج بعد علقمة : قال أبو الفرج .
( 3 ) كذا في ج وفى ز : إذ ثويت . وفى ق : إذ أثويت . وفى هامشها : أتريث .
ووزن البيتين لا يخلو من قلق على كل حال .
( 4 ) الشطر الثاني في المسالك ومعجم البلدان هكذا : * عاطيتهم مشمولة عندما *
( 5 ) في المعجم : من ، مكان في .
( 6 ) في ج والمعجم . الراح ، في مكان : الخمر .
( 7 ) كذا في الأصول ومعجم البلدان لياقوت ( ج 2 ص 683 ) . وفى المسالك
للعمري ( ج 1 ص 317 ) : قائبون . وانظره في الأغاني طبعه دار الكتب
المصرية ( ج 5 ص 418 ) .
( 8 ) في ج : ونضرته ، بعد طيبه .