تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
يكن فاصرفه عني [ واقدر لي فيه الخيرة ] ( 4 ) إنك على كل شئ قدير ، يا أرحم الراحمين ) . ورواه الشيخ الطوسي في أماليه ( 5 ) : عن أبي محمد الفحام ، ( عن محمد بن أحمد الهاشمي ) ( 6 ) ، عن عيسى بن أحمد المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) قال : ( كانت استخارة الباقر ( عليه السلام ) : اللهم إن خيرتك - إلى قوله - النوائب : اللهم يا مالك الملوك ، أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني يا مولاي إليه ، فسهل من ذلك ما توعر ( 7 ) ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني في استخارتي المهم ، وادفع عني كل ملم ، واجعل عاقبة أمري غنما ، ومحذوره سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، أعطني يا رب لواء الظفر فيما استخرتك فيه ، وقرر ( 8 ) الانعام فيما دعوتك له ، ومن علي بالافضال فيما رجوتك ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ) . 6798 / 7 - وفيه : عن الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد ، في كتاب له في العمل ، ما هذا لفظه : دعاء الاستخارة ، عن الصادق ( صلوات الله عليه ) تقول : بعد فراغك من صلاة الاستخارة : ( اللهم إنك خلقت أقواما يلجأون إلى مطالع النجوم ، لأوقات حركاتهم
هامش
( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 299 ، وعنه في البحار ج 91 ص 261 ح 12 . ( 6 ) ما بين القوسين ليس في الأمالي والظاهر أن الصواب ما في المتن ( راجع رجال النجاشي ص 210 ومجمع الرجال ج 4 ص 298 ومعجم رجال الحديث ج 13 ص 178 ) . ( 7 ) في الأمالي : تأخر . ( 8 ) وفيه : وفور . 7 - فتح الأبواب ص 29 ، وعنه في البحار ج 91 ص 270 ح 23 .