استهداك ، ولا ضل من استفتاك ، ولا دهي من استكفاك ، ولا حال
من دعاك ، ولا أخفق من رجاك ، فكن لي عند أحسن ظنوني وآمالي
فيك ، يا ذا الجلال والاكرام ، إنك على كل شئ قدير ، واستنهضت
لمهمي هذا ولكل مهم ، بأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وتقرأ الحمد ، ثم المعوذتين ، ثم
قل هو الله أحد ، وتقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك إلى آخرها ، ثم
قل : ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة
حجابا مستورا ، وجعلنا على قلوبهم أكنه أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا
وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) ( 8 ) أولئك
هم الغافلون ، ( أفرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم وختم
على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا
تذكرون ) ( 9 ) ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما
قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم قرا وإن
تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا ) ( 10 ) ( الذين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله
والله ذو فضل عظيم ) ( 11 ) ( فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف
دركا ولا تخشى ) ( 12 ) ( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ) ( 13 )
هامش
( 8 ) سورة الإسراء 17 : 45 و 46 .
( 9 ) الجاثية 45 : 23 .
( 10 ) الكهف 18 : 57 .
( 11 ) آل عمران 3 : 173 و 174 .
( 12 ) طه 20 : 77 .
( 13 ) طه 20 : 46 .