تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الركعتين استخار الله مائتي مرة ، ثم قرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ، ثم قال : اللهم إني قد هممت بأمر قد علمته ، فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فاصرفه عني ، رب ( اعزم لي على ) ( 3 ) رشدي ، وإن كرهت أو أحبت ذلك نفسي ، ببسم الله الرحمن الرحيم ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل ، ثم يمضي ويعزم ) . 6794 / 3 - وفيه : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يصلي ركعتين ، ويقول في دبرهما : ( أستخير الله - مائة مرة ثم يقول - اللهم إني قد هممت بأمر قد علمته ، فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فيسره لي ، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فاصرفه عني ، كرهت نفسي ذلك أم أحبت ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ) ثم يعزم . 6795 / 4 - وعن جابر بن عبد الله ، قال كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعلمنا الاستخارة ( في الأمور كلها ) ( 1 ) كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين ، من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال - وعاجل أمري وآجله ، فاقدره ويسره
هامش
( 3 ) في المصدر : هب لي . 3 - مكارم الأخلاق ص 320 ، وعنه في البحار ج 91 ص 258 ح 5 . 4 - مكارم الأخلاق ص 323 ، وعنه في البحار ج 91 ص 265 . ( 1 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .