تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم ، ( أن هذا الامر ) ( 2 ) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال - وعاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به ) قال : ويسمي حاجته . 6796 / 5 - السيد علي بن طاووس في فتح الأبواب : دعاء مولانا المهدي صلوات الله عليه وعلى آبائه ، [ في الاستخارة ] ( 1 ) وهو آخر ما خرج من مقدس حضرته ، أيام الوكالات ، روى محمد بن علي بن محمد ، في كتاب جامع له ، ما هذا لفظه : استخارة الأسماء التي عليها العمل : فيدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها ، ذكر أبو دلف محمد بن المظفر رحمه الله تعالى ، أنها آخر ما خرج : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إني أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض ، فقلت لهما : ائتيا طوعا أو كرها ، قالتا : أتينا طائعين ، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى ، فإذا هي تلقف ما يأفكون ، وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك ، حتى قالوا : آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ، أنت الله رب العالمين ، وأسألك بالقدرة التي تبلي بها كل جديد ، وتجدد بها كل بال ، وأسألك بكل حق هو لك ، وبكل حق جعلته عليك ، إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، أن تصلي على محمد وآل محمد وتسلم عليهم تسليما ، وتهيئه لي ، وتسهله علي ، وتلطف لي فيه ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وإن كان شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ،
هامش
( 2 ) في المصدر : انه . 5 - فتح الأبواب ص 31 ، وعنه في البحار ج 91 ص 275 ح 25 باختلاف يسير . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .
مستدرك الوسائل — صفحة 237 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث