تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وحصني من كل ذلك بعياذك من الآفات والعاهات والبليات ، ومن التغيير والتبديل والمثلات ، ومن كلمتك الحالقة ومن جمع المخوفات ( 5 ) ، ومن سوء القضاء ، ومن درك الشقاء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن الخطايا والزلل في قولي وفعلي ، وملكني الصواب فيهما ، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بلا حول ولا قوة إلا بالله الحكيم الكريم ، بلا حول ولا قوة إلا بالله العزيز العظيم ، بلا حول ولا قوة إلا بالله حرزي وعسكري ، بلا حول ولا قوة إلا بالله سلطاني ومقدرتي ، بلا حول ولا قوة إلا بالله عزي ومنعتي ، اللهم أنت العالم بجوائل فكري وجوائس ( 6 ) صدري ، وما يترجح في الاقدام عليه والاحجام عند مكنون ضميري وسري ، وأنا فيه بين حالين : خير أرجوه ، وشر أتقيه ، وسهو يحيط بي ، ودين أحوطه ، فإن أصابني الخيرة التي أنت خالقها لتهبها لي ، لا حاجة بك إليها ، بل بجود منك علي بها ، غنمت وسلمت ، وإن أخطأتني خسرت ( 7 ) وعطبت . اللهم فأرشدني منه إلى مرضاتك وطاعتك ، وأسعدني فيه بتوفيقك وعصمتك ، واقض بالخير والعافية ، والسلامة التامة الشاملة الدائمة لي فيه حتم أقضيتك ، ونافذ عزمك ومشيتك ، وإنني أبرأ إليك من العلم بالأوفق من مباديه وعواقبه ، وفواتحه وخواتمه ، ومسالمه ومعاطبه ، ومن القدرة عليه وأقرانه لا عالم ولا قادر على سداده سواك ، فأنا أستهديك وأستعينك ، وأستقضيك وأستكفيك ، وأدعوك وأرجوك ، وما تاه من
هامش
( 5 ) في البحار : المخلوقات . ( 6 ) الجوس : التردد ، وفي التنزيل العزيز : فجاسوا خلال الديار ، اي ترددوا بينها . ( لسان العرب - جوس - ج 6 ص 43 ) . فالمراد تشعب فكري وتردده وتطلبه السبل لقضاء حاجته . ( 7 ) في البحار : حسرت .