تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أن تصلي على محمد وآل محمد وتسلم عليهم تسليما وأن تصرفه ( عني ) ( 2 ) بما شئت ، وكيف شئت ، وترضيني بقضائك ، وتبارك ولي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل شئ أخرته ، ولا تأخير شئ عجلته ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ( 3 ) ، يا علي يا عظيم ، يا ذا الجلال والاكرام ) . 6797 / 6 - وفيه حدث أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبو القاسم هبة الله بن سلامة المقرئ ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البزوري ، قال : أخبرني علي بن موسى الرضا ، قال : ( سمعت أبي موسى بن جعفر ، قال : سمعت أبي جعفر بن محمد الصادق ( عليهم السلام ) ، يقول : من دعا بهذا الدعاء ، لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحبه ، وهو : اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتطيب المكاسب ، وتغنم المطالب ، وتهدي إلى أحمد العواقب ، وتقي من محذور النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي ، وقادني إليه هواي ، فأسألك يا رب أن تسهل لي ( 1 ) ما تعسر ، وأن تعجل من ذلك ما تيسر ، وأن تعطيني يا رب الظفر فيما أستخيرك ( 2 ) فيه ، وعونا بالانعام فيما دعوتك ، وأن تجعل يا رب بعده قربا ، وخوفه أمنا ، ومحذوره سلما ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن يكن هذا الامر خيرا لي في عاجل الدنيا و [ آجل ] ( 3 ) الآخرة ، فسهله لي ، ويسره علي ، وإن لم
هامش
( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر : بالله . 6 - فتح الأبواب ص 31 ، وعنه في البحار ج 91 ص 275 ح 24 . ( 1 ) في المصدر زيادة : من ذلك . ( 2 ) في نسخة : استخرتك ، منه ( قده ) . ( 3 ) أثبتناه من البحار .