از ره از قول معتمدان متّفق اللّفظ و المعنى ، شرائط اجزاى اجراى حقوق و حدود ، به تقديم رسانند ، و از سر اشفاق و يضع عنهم اصرهماعباى اثقال تكليف مؤونات را از زيردستان مخفّف گردانند ، و فوى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء محقّق دانند ، و احداث سنّت مرضى را حتم مقضى شمرند .
و در ميان رعايا و برايا طريق استيناف جهان روان كرد ، و فرمود تا كلّ ممالك در جميع جوامع خطباى فصيح به انذارى بليغ و اجهارى صريح از رؤوس منابر بر صدور محافل و مجامع خوانند ، و بر الواح مكتوب و منقوش ، به مسمار اعتبار بر در هر دروازهاى ، و ديوار هر بازارى نشاندند ، و غرض كلّى در اين باب ، ردع ممتلى مادّهء طمع و ظلم و دفع متولّى ولايت آشوب و متطرّقان طرق ناپسنديده و ناخوب و قهر و قلع عامهء متغلّبان و مفسدان و اقتناى ادعيهء صالحه ، و تنسّم فائحهء فاتحه از انفاس متبرّكهء شافيهء اهل خلوات صافيه ، بعد از صلوات كامله ، جهت استداهت دولت حامله ، و استثبات نعمت شامله ، و ادخار ذكر جميل و اجر جزيل از خزانهء
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
.
بعد از آن ، همّت عاليهء نظامى ، از روى سماحت و جوانمردى ، و سر سخاوت و مردى و مردمى ، نامى مضاف با آن الطاف و اصناف ايادى انعام و اجراى تسويغات و ادرار و انظار قديم ، از هر كريم بر هر رحيم ، ارزانى فرمود ، و كلّى تكليفات و گرانبارى را از ايشان برداشت ، و همگنان را در كنف دولت و ظلّ راحت نعمت و رحمت و شفقت آسودهخاطر و سليم نفس بگذاشت ، چنانكه هيچ صاحب فضيلتى يا طالب علمى ، و خداوند وسيلتى و قادر بر نظمى ، و مسألهگويى يا نكتهجويى ، يا فصيحسخنى بر صدر انجمنى در هر فنّى ، و هيچ كاتب كلمهاى يا محبرهدارى از اينها نماند ، إلّا در بحر نعمت او ، غرق راحت بماند ، و جهت هر يكى - على التّفصيل ، فضلا عن التّفضيل - بر سبيل تسبيل ، حصّهاى مجدود ، و مزرعهاى معمور ، و مرسومى موسوم ، و رزقى معلوم ، به اقطاع و ملكيّت ، و ادرار و معيشت ، - على اختلاف الألقاب - بر ايشان مقرّر و مجرى فرمود تا ايشان به نعيم نعمت ، و دوام دولت ، و راحت مرحمت ، در سايهء احسان او
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ
روزگار را مستغرق كام و ناكام ، مطلوب و مرغوب شام به بام ، همگى ايّام ،