تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

[ 971 ] زَكَريا بن عَبْدِ الله النَّقّاض الكُوفِيُّ :

من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » وفي النجاشي : [ زَكَرِيا بن ] عبد الله الفَيّاض ، أبو يحيى ، الذي روى عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) قال ابن نوح : وروى عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) ثم ساق سنداً إلى أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل ؛ عن زكريا ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السّلام ) يقول : « إنَّ النّاس كانوا بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) بمنزلة هارون وموسى ومن اتّبعه ، والعجل ومن اتبعه » وذكر الحديث ، وله كتاب يرويه جماعة ، ثم ذكر طريقه إلى صفوان بن يحيى عن عمرو بن خالد عنه « 2 » ، انتهى . ورواية هؤلاء الأجلَّة عنه ، مضافاً إلى رواية الجماعة كتابه ، مع عدم طعن عليه من أحد ، من أمارات الوثاقة ، مضافاً إلى كونه من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) والخبر المذكور رواه ثقة الإسلام في الروضة ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل بن يسار ؛ عنه « 3 » ، باختلاف لا يضرّه .
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 199 / 606 ، وفي أصحاب ( عليه السّلام ) أيضاً : 123 / 1 . « 2 » رجال النجاشي : 172 / 454 وما بين المعقوفتين منه . وقد وقع اختلاف في اسم صاحب العنوان ؛ لقول الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه 4 : 7 « وما كان فيه زكريا النقاض . وهو زكريا بن مالك الجعفي » . وهذا يدلّ على أنّ ( زكريا النقاض ) المذكور في روضة الكافي 8 : 296 / 456 ، ورجال الشيخ في الموضعين المشار إليهما في الهامش السابق ، هو نفسه المذكور في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السّلام ) : 200 / 71 بعنوان : ( زكريا ابن مالك الجعفي الكوفي ) ؛ لأنّ زكريا النقاض بشهادة الصدوق ليس ابناً لعبد الله ، بل لمالك الجعفي ، وأما ابن عبد اللَّه فهو الفياض بشهادة النجاشي ، ويدلُّ عليه ما ذكره البرقي : 12 في أصحاب الباقر ( عليه السّلام ) بعنوان : ( زكريا الفياض ) . وعليه يحتمل أن يكون أصل كلمة ( النقاض ) في رجال الشيخ هو ( الفياض ) ، فأبدلت بالنقاض من النساخ سهواً . وفي قاموس الرجال 2 : 472 توجيه آخر لهذا الاختلاف ، وما ذكرناه هو الأقرب ظاهراً ، واللَّه العالم . « 3 » الكافي 8 : 296 / 456 .