تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
عن جمع من الأعيان ، أنهم كانوا يروون عن الضعفاء ، وذلك على سبيل الانكار عليهم [ وإن كانوا ] لا يعدونه طعنا فيهم ، فلو لم تكن الرواية عن الضعفاء من خصوصيات من ذكرت عنه ، لم يكن للانكار وجه ، ولولا وقوع الرواية عن بعض الاجلاء ، عمن هو مشهور بالضعف ، لكان الاعتبار يقتضي عد رواية من هو مشهور معروف بالثقة والفضل وجلالة القدر ، عمن هو مجهول الحال ظاهرا من جملة القرائن القوية على انتفاء الفسق عنه ( 1 ) . ثم استشهد بكلام للكشي ، وآخر للنجاشي وقال : إن من هذا الباب رواية الشيخ ، عن أبي الحسين بن أبي جيد ، فإنه غير مذكور في كتب الرجال ، والشيخ يؤثر الرواية عنه غالبا ، لأنه أدرك محمد بن الحسن بن الوليد - على ما يفيده كلام الشيخ - فهو يروي عنه بغير واسطة . والمفيد وجماعة إنما يروون عنه بالواسطة . فطريق ابن أبي جيد أعلى ، وللنجاشي أيضا عنه رواية كثيرة ، مع أنه ذكر في كتابه جماعة من الشيوخ ، وقال : إنه ترك الرواية عنهم لسماعه من الأصحاب تضعيفهم ( 2 ) . ثم ذكر من هذا الباب : أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، ومحمد بن علي ماجيلويه ، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، [ ثم قال ] : والعلامة يحكم بصحة الاسناد المشتمل على أمثال هؤلاء ، وهو يساعد ما قربناه ( 3 ) ، انتهى . ومر كلام الشيخ البهائي وغيره في ترجمة أحمد العطار ، في
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 1 : 39 ، وما بين المعقوفتين منه ( باختلاف يسير ) . ( 2 ) منتقى الجمان : 40 - 41 . ( 3 ) منتقى الجمان : 41 .