الحسين والمفيد والتلعكبري ، واعتمادهم عليه كثيرا يقتضي الحكم بكونه في
أعلى درجة الوثاقة ، إذ قد عرفت إن الغضائري ما كان يروي إلا عمن
يرتضيه الشيوخ ، فمرضيه مرضيهم . وقد رأينا النجاشي اعتمد في طريقه إلى
جماعة على أحمد بن جعفر بتوسط شيخه الغضائري ، فروى عنه ، عنه ، في
طريقه إلى :
إبراهيم بن مهزيار ( 1 ) ، وإبراهيم بن مسلم ( 2 ) ، وإسماعيل بن مهران ( 3 ) ،
وإسماعيل بن علي ( 4 ) ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ( 5 ) ، والحسن بن موفق ( 6 ) ،
والحسن بن عمرو ( 7 ) ، والحسين بن عبد الله ( 8 ) ، والحسين بن أبي عمان ( 9 ) ،
وأحمد بن [ أبي ] بشر ( 10 ) ، وأحمد بن الحسن ( 11 ) ، وأحمد بن محمد ( 12 ) ،
وأحمد بن وهب ( 13 ) ، وأحمد بن الحارث ( 14 ) ، وجعفر بن محمد ( 15 ) ، وبكر بن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 16 / 17 .
( 2 ) رجال النجاشي : 25 / 44 .
( 3 ) رجال النجاشي : 27 / 49 ، في طريقه إلى كتابه الثاني ( ثواب القران ) .
( 4 ) رجال النجاشي : 30 / 64 .
( 5 ) رجال النجاشي : 30 / 65 .
( 6 ) رجال النجاشي : 57 / 132 .
( 7 ) رجال النجاشي : 57 / 133 .
( 8 ) رجال النجاشي : 57 / 134 .
( 9 ) كذا ، والصحيح : الحسن بن أبي عثمان ، كما في النجاشي : 61 / 141 ، فلاحظ .
( 10 ) رجال النجاشي : 75 / 181 ، وما بين المعقوفتين منه .
( 11 ) رجال النجاشي : 78 / 185 .
( 12 ) رجال النجاشي : 79 / 187 ، وهو ابن مسلمة الرماني البغدادي .
( 13 ) رجال النجاشي : 88 / 217 ، وفيه : أحمد بن وهيب ، وهو الصحيح الموافق لما
في كتب الرجال .
( 14 ) رجال النجاشي : 99 / 247 .
( 15 ) رجال النجاشي : 199 / 305 ، وهو ابن سماعة الواقفي .