تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
ورواية الشيخ عمن يعلم أنه لم يشاهده ، فيكون اخذه من كتابه ، كما قاله الشيخ في آخر التهذيب والاستبصار ( 1 ) . والعلم بأنه ليس صاحب كتاب أصلا : كأحمد بن الوليد ، وأحمد بن العطار ، وهذه الأمور تشتبه على غير الممارس المتتبع ، وإلا فقد يكون شيخ إجازة بالنسبة إلى كتاب أو أزيد ، وراويا بالنسبة إلى غيرها ، كما هو الشأن بالنسبة إلى الحسين بن الحسن بن أبان بالنسبة إلى كتب الحسين بن سعيد ، وكما هو الشأن بالنسبة إلى الوشاء بالنسبة إلى أحمد بن محمد بن عيسى بالنسبة إلى كتاب أبان الأحمر ، والعلاء بن رزين القلا ، وظاهر أن المقام داخل في الأمر الثاني ، وقول الكليني : كلما ذكرت في كتابي هذا ( 2 ) . . ، بمنزلة ما ذكره الصدوق في المشيخة فلاحظ . ثم إن كون الرجل من مشايخ الإجازة ، إما من أمارات الوثاقة كما عليه جمع من المحققين . قال السيد المحقق الكاظمي في عدته : ما كان العلماء وحملة الاخبار لا سيما الاجلاء ، ومن يتحاشى في الرواية عن غير الثقات ، فضلا عن الاستجازة ليطلبوا الإجازة في روايتها ، إلا من شيخ الطائفة وفقيهها ومحدثها وثقتها ، ومن يسكنون إليه ويعتمدون عليه . وبالجملة فلشيخ الإجازة مقام ليس للراوي ، ومن هنا قال المحقق البحراني ، فيما حكى الأستاذ : وإن مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة ( 3 ) . وعن صاحب المعراج : لا ينبغي أن يرتاب في عدالتهم ( 4 ) . وعن
هامش
( 1 ) مشيخة التهذيب 10 : 4 ، والاستبصار 4 : 305 . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 378 / 1026 . ( 3 ) تعليقة البهبهاني : 9 / الفائدة الثالثة . ( 4 ) انظر تعليقة البهبهاني : 284 .