تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
على أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ( 1 ) . والعالم الجليل أبي غالب أحمد بن محمد بن سليمان الزراري - صاحب الرسالة في حال آل أعين - وقد قال في فهرست الكتب التي كانت عنده ، ورواها عن أربابها من هذه الرسالة : وجميع كتاب الكافي تصنيف أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني ، روايتي عنه بعضه قراءة ، وبعضه إجازة ، وقد نسخت منه كتاب الصلاة والصوم في نسخة ، وكتاب الحج في نسخة ، وكتاب الطهارة والحيض في جزء ، والجميع مجلد ، وعزمي أن أنسخ بقية الكتاب إن شاء الله في جزء واحد ، ورق طلحي ( 2 ) ، وغيرهم من الاجلاء . وقد كانوا يسألون عن الأبواب حوائج وأمورا دنيوية تعسرت عليهم ، يريدون قضاءها واصلاحها . هذا أبو غالب الزراري جاء إلى بغداد لشقاق وقع بينه وبين زوجته سنين عديدة ، في أيام أبي القاسم الحسين بن روح ، فسأله الدعاء لامر قد أهمه من غير أن يذكر الحاجة ، فخرج التوقيع الشريف : " والزوج والزوجة فأصلح الله ذات بينهما " فتعجب ورجع ، وقد جعل الله بينهما المودة والرحمة في سنين ، إلى أن فرق الموت بينهما . والخبر مذكور في غيبة الشيخ بسندين مفصلا ( 3 ) . ومع ذلك كيف غفلوا عن السؤال عن ذلك ؟ وقد كان عرض الكتاب عليهم ( عليهم السلام ) مرسوما ، فإنه مذكور في ترجمة جمع من الرواة . وفي غيبة الشيخ : أخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أحمد بن علي بن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 261 . ( 2 ) رسالة أبي غالب الزراري : 177 / 90 . ( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 183 - 186 .