تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
السفراء فلا يخفى ما فيه ، نعم عدم إنكار القائم ( عليه السلام ) وآباؤه ( صلوات الله عليهم ) في أمثاله في تأليفاتهم ورواياتهم ، مما يورث الظن المتاخم للعلم بكونهم ( عليهم السلام ) راضين بفعلهم ، ومجوزين للعمل بأخبارهم ( 1 ) . انتهى . قلت : المجازفة إن كانت في جزمهم فحق ، وأما في الوثوق به لما ذكرنا فلا جزات في كلام من ادعاه . نعم لا حجية فيه لغيره ، لحصوله من غير القرائن الرجالية المعول عليها عندهم . والعجب من صاحب الوسائل ، فإنه نقل كلام السيد في كشف المحجة إلى قوله : الوكلاء المذكورين ( 2 ) ، ولم ينقل تتمة كلامه الذي هو نتيجة مقدماته ، وأوفى دلالة على ما هو بصدد إثباته ، فلاحظ . الثالث : قول النجاشي في حقه ( رحمه الله ) : إنه أوثق الناس في الحديث ، وأثبتهم ( 3 ) . وكذا العلامة في الخلاصة ( 4 ) ، وهذا القول من هذا النقاد الخبير ، والعالم الجليل لا يقع موقعه إلا أن يكون حاويا لكل ما مدح به الرواة والمؤلفين ، مما يتعلق بسند الحديث واعتبار الخبر . ومن أجل المدائح وأشرف الخصال المتعلقة بالمقام الرواية عن الثقات ، ونقل الاخبار الموثوق بها ، كما ذكروه في ترجمة جماعة . قال الشيخ في الفهرست في ترجمة علي بن الحسن الطاطري : كان واقفيا ، شديد العناد في مذهبه . . إلى أن قال : وله كتب في الفقه ، رواها عن
هامش
( 1 ) مرآة العقول 1 : 22 . ( 2 ) كشف المحجة : 159 ، الوسائل 20 : 71 . ( 3 ) رجال النجاشي : 377 / 1026 . ( 4 ) الخلاصة : 145 / 36 .