لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ ، فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
« 16 » .
[ و ] مقاسات « 1 » سيد كاينات و زبدهء موجودات ، محمد مصطفى - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - و ابتداى « 2 » حالت « 3 » او و ايذائى « 4 » كه منكران در حق او « 5 » كردند ، چنان كه فرمود ، قوله - عليه السلام « 6 » - : ( ما اوذى نبى مثل ما اوذيت ) و مقاسات شدايد « 7 » بىشمار و تحمل عناى « 8 » بسيار كه در صدد « 9 » آن بود و انتها « 10 » به فتح و نصرت و اتمام نعمت و اعلاى كلمهء حق « 11 » حق و ظهور دين او بر جملهء دينها « 12 » و اتمام نور او . كما قال اللّه تعالى :
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ )
« 17 » ، از آن معروفتر و مشهورتر است كه به استشهادى حاجت افتد . و ابوذر غفارى روايت مىكند كه مصطفى - صلوات اللّه عليه - اين آيت بر من خواند كه
( وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )
« 18 » : پس فرمود يا اباذر « 13 » اگر جملهء آدميان به قرائت اين آيت « 14 » كفايت كنند و بدين كار كنند
هامش
( 1 ) - مل : مقامات
( 2 ) - چا : ابتلاء
( 3 ) - م : حال
( 4 ) - مل :
آزارى . ر : ايرادى
( 5 ) - م ، چا ، چب : وى
( 6 ) - ر : قوله تعالى . مل : قوله .
م ، چا ، چب : عليه الصلاة و السلام
( 7 ) - مل ، ر : و مقاسات و شدايد
( 8 ) - چا : عناد .
ت : اعباى
( 9 ) - مل : صدر . م ، چا ، چب : كه او كرد ( ظ : صدر )
( 10 ) - مل : آنها .
چا ، چب : آيتها
( 11 ) - ت : كلمهء به حق . ر : و كلمهء اعلاى حق
( 12 ) - ر : انيها .
( 13 ) - م ، مل . ر و نسخ چاپى : يا اباذر
( 14 ) - چا ، چب : آيه . ر : اين كفايت كنند
( 16 ) - القصص ، 7 - 13
( 17 ) - الصف ، 8
( 18 ) - الطلاق ، 2 و 3