آن منكران كشيد و به خلاف خويش و پيوند و فرزندش « 1 » ممتحن گرديد « 2 » و نهصد و پنجاه سال ايذاى آن گمراهان كشيد و مدتى سختى ركوب سفينه و مشقتى كه از لوازم آن باشد مشاهده كرد تا عاقبت از آن ورطه خلاص و از آن مشقت « 3 » مناص يافت و در بيشتر « 4 » معانى آدم ثانى شد تا امروز هيچ فرزند از فرزندان آدم نباشد « 5 » الاكه « 6 » فرزند نوح بود و خداى - تعالى « 7 » - در حق او فرمود :
( وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ . وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ . وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ )
« 14 »
و قصهء « 8 » ابراهيم خليل - صلوات اللّه و سلامه عليه « 9 » - و ابتلاى او به مجادله و حجت گرفتن با قوم و خويش و كسر « 10 » اصنام « 11 » و اجماع « 12 » آن زمره بر احراق او بدل گردانيدن بارى - عز اسمه - آتش به گل و ريحان و جمره به ضيمران در كتاب مجيد و كلام پاك مذكور است ، آنجا كه مىفرمايد « 13 » :
( وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ )
« 15 » و تمامت اين قصه مشروحست در اين آيت ، قوله تعالى :
( قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
. قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ
الْأَخْسَرِينَ وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ وَ وَهَبْنا
هامش
( 1 ) - مج ، مجا ، ت ، ر : خويش پيوند فرزندش
( 2 ) - مج ، مجا ، م ، مل ، ر : گردانيد . ت : گردانيدند
( 3 ) - مل ، ر : مقر
( 4 ) - م : پيشه
( 5 ) - م :
نيست
( 6 ) - ت : كه الا
( 7 ) - مل : و حضرت خداى تبارك و تعالى جل جلاله . ر : و حضرت خداى تبارك و تعالى
( 8 ) - ر : قضيه
( 9 ) - م ، مل ، چا ، چب : عليه السلام
( 10 ) - ت : كبر . چا : كسرت . چب : كثرت
( 11 ) - مل : احتشام او
( 12 ) - مل ، ر : اجتماع
( 13 ) - مجا ، ت : مىگويد
( 14 ) - الصافات ، 75 - 78
( 15 ) - الانبياء ، 51