و همچنين بيان مىكند ، آنجا كه مىفرمايد :
( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً . وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )
« 11 » و از حسن بصرى - قدس اللّه روحه العزيز « 1 » - روايت كردهاند كه گفت :
عجب دارم از كسى كه به واقعهاى درماند و به بلائى گرفتار شود كه در طلب فرج و دفع حرج « 2 » از خواندن اين آيات « 3 » يا به آنچه « 4 » حق - عز اسمه - خوانندگان اين آيات را چون درمانده شوند وعده فرموده است ، غافل ماند « 5 » . يكى اين آيت « 6 » :
( وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ
الى - قوله -
هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
« 12 » و دوم اين آيت :
( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا )
« 13 » و سوم اين آيت « 7 » :
( وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ )
« 14 » . و چهارم
( فَوَقاهُ اللَّهُ
سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
آلاية ) « 15 » . و پنجم
( وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )
« 16 » و هم از حسن بصرى - رحمه اللّه « 8 » روايت كردهاند كه هر كه خواندن « 9 » اين آيات « 10 » در بليات و شدايد عادت كند
هامش
( 1 ) - مج : قدس الله روحه . م ، ر ، چا ، چب ، و از حسن بصرى روايت كردهاند .
( 2 ) - چا ، چب : مخرج .
( 3 ) - مج : آيت
( 4 ) - ت : يا آنچه . م ، چا ، چب : از خواندن اين آيات با آنكه حق عز اسمه .
( 5 ) - چا ، چب : غافلند
( 6 ) - ت : اين آيت كى
( 7 ) - ت : اين آيت كى
( 8 ) - مجا ، مل : رحمة الله عليه . ساير نسخ ندارد .
( 9 ) - م : به خواندن
( 10 ) - چا . چب ، اين آيات را
( 11 ) - آل عمران ، 173 و 174
( 12 ) - البقره ، 151
( 13 ) - آل عمران ، 173
( 14 ) - المؤمن ، 44
( 15 ) - المؤمن ، 45
( 16 ) - الانبياء ، 78 .