( يا غايتى عند دعوتى و يا عدتى فى ملمتى و يا ربى عند كربتى و يا صاحبى فى شدتى و يا وليى فى نعمتى و يا الهى و آله ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و موسى و عيسى و يا رب النبيين كلهم اجمعيين و يا رب كهيعص و طه و يس و القرآن الحكيم - صلى اللّه على محمد و آله الطاهرين و ارزقنى مودة عبدك الحجاج و خيره و معروفه و رحمته و اصرف عنى اذاه و سوءه و مكروهه و معرته ) صالح گفت : در « 1 » هيچ شدت و بلا نبود كه اين دعا بر خواند الا « 2 » خداى - تعالى « 3 » - فرج روى « 4 » نمود و آن بلا « 5 » به نعمت « 6 » مبدل « 7 » گردانيد .
الحكاية الخامسة - آوردهاند كه چون ابو جعفر منصور اسماعيل بن اميه را بگرفت و فرمود كه او را محبوس كنند « 8 » در راه سجن « 9 » بر ديوارى « 10 » بگذشت بر آنجا ديد نوشته « 11 » : ( يا وليى فى نعمتى و صاحبى فى وحدتى و عدتى فى كربتى ) . ياد گرفت و مىخواند . در مدت نزديك از آن حبس خلاص يافت .
( و حكايت كرد كه بار ديگر بر آن موضع ميگذشتم و آن مكتوب را نديدم و اثر حك ظاهر نبود ) « 12 » . معلوم شد كه آن تلقين ربانى بوده است كه سبب « 13 » فرج و واسطهء رهايش « 14 » من « 15 » شد .
الحكاية السادسة - وليد بن عبد الملك در روزگار خلافت خويش به صالح بن عبد الله المزنى « 16 » - كه عامل مدينه بود از قبل « 17 » او - بنوشت « 18 » كه حسن بن حسن « 19 » بن على بن ابى طالب « 20 » كه محبوس است از حبس بيرون
هامش
( 1 ) - م : ندارد
( 2 ) - مجا : الاكه
( 3 ) - مجا : ندارد
( 4 ) - مجا :
داد . ت ، م : آورد . مل : ارزانى داشت
( 5 ) - مجا : ندارد
( 6 ) - مل : و راحت
( 7 ) - مجا ، ت ، م : ندارد .
( 8 ) - مجا : كنيد
( 9 ) - م : در راه سخنى ديد
( 10 ) - م : بر ديوار نوشته
( 11 ) - ت : نوشته بود
( 12 ) - مج ، مجا ، و مل : ندارد
( 13 ) - مجا ، م : كه واسطه . ت : ندارد
( 14 ) - مجا ، م : رهايى . مل : خلاص
( 15 ) - مل : او
( 16 ) - ت : المرى
( 17 ) - مجا : از دست . م : از جانب
( 18 ) - ت : بنشست
( 19 ) - بجز م و چا و چب : حسين ( در اصل الحسن )
( 20 ) - ت :
كرم الله وجهه را