تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
ونزولك في بعض الجزائر ، ونزوحك عن تلك المشاعر ، وتركك المنازل والمعاقل يعيث فيها السفلة والأراذل .
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل قوم يهتدى بهداهم * وتؤمن منهم زلّة العثرات ألا فاسألوا الدار التي خفّ أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات وأين الأولى شطّت بهم غربة النوى * أفانين في الآفاق مفترقات أرى فيئهم في غيرهم متقسّما * وأيديهم من فيئهم صفرات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * أكفّا عن الأوتاد منقبضات
بخ بخ ، فقد نهجت سبيل آبائك الميامين ، وجريت على أعراقهم في الصبر على أذى المارقين .
وليس الجود مكتسبا ولكن * على أعراقها تجري الجياد
وقد نزل بهم في سبيل اللّه مثل الذي نزل بك «
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
» « 1 » . 12 شعبان سنة 1344

312 - من كتاب له‌رحمه الله إلى حبيب باشا سعد

سلام عليك « حبيب » قلوبنا ، وقرّة عيوننا ورحمة اللّه وبركاته . أشهد أنّك رابطت وجهدت وكابدت في سبيل اللّه ما كابدت ، فكفيتنا ما استكفيناك من جهاد العدوّ المهاجم على عقر ديارنا وبحبوحة قرارنا ما قصرت فيما عهدنا به إليك ، ولا ونيت فيما علّقناه عليك ، كفيتنا عادية المعتدين على قرآننا ، وحسمت أيدي
هامش
( 1 ) - . آل عمران 147 : 3 .