تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
العرب والمسلمين ؟ وأيّ أرض تقلّهم مع هؤلاء ولا سيّما إذا ما استتبّ لهم ما تشوّقوا إليه واشرأبّت له مطامعهم ؟ «
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
» « 1 » . جريدة الحسام - عدد ( 663 ) في 2 جمادى الأولى سنة 1345 جبل عامل - ابن شرف الدين

289 - من كتاب له‌رحمه الله إلى الإمام يحيى في اليمن

أدام اللّه ظلّك ، إمام بيت الوحي ، والبقيّة من العترة الطاهرة ، والثقل الذي جعله رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قدوة لأولي الألباب ، إذ قرنه بمحكم الكتاب . فأنتم سفن النجاة ، إذا طغى زخّار الفتن ، وأمان الامّة إذا . . . المحن ، ونجوم الهداية إذا أظلم ليل الغربة ، وباب حطّة يأمن من دخلها ، والعروة الوثقى لا انفصام لها ، صلوات اللّه وسلامه عليكم كلّما هوت أفئدتنا إليكم . مولاي ، شيعتكم في أقطار الأرض تستغيث بجلالتكم ، طامحة بأبصارها إلى عرش إمامتكم ، وقد تمزّقت لفائف قلوبها ، وتقطّعت نياط أفئدتها ، ممّا طرق مشاعركم الحرام ، وشعائركم العظام ، وحاق في حرميكم الأمنعين ، وبلديكم الأمينين من فواقر الظهور ، وفظائع الأمور ، وفجائع الدهور ، حيث طلع قرن الشيطان من نجد ، فعصفت عواصف فتنته بمكّة ويثرب ، فارتجّت بذلك أرجاء المشرق والمغرب .
هامش
( 1 ) - . البقرة 286 : 2 .