القصيدة التي طال آن البحث عنها واتّسع وامتدّ منذ زمن بعيد .
وسيّدي المظفّري أبقاك وأبقاه اللّه لم نحظ بطلعته إلى الآن ، ولم نتمتّع برؤيا محياه الطاهر ، ونحن في كلّ ساعة نرتقب وصوله وتشريفه للشهباء .
أرجوك تبليغ سلام الو الد وسلامي وشكري واحترامي للأشبال الغرّ الميامين ، والأسرة المباركة والأحباب .
ومن طرفنا سيّدي الو الد ، وولدي محمّد سليم ، وصديقي عادل فاضل ، والسيّد عبد القادر الحاج موسى ، والأستاذ الشيخ أحمد ، وأخيه الشيخ مرعي والشابّ المهذّب عبد العزيز الجحجاح ، والحاج أحمد البغدادي يرسلون لكم أعطر سلام مع تقبيل الأنامل الميمونة وطلب الدعاء .
وفي الختام تلميذك الذي أوليته شرفا لا يضاهى وعزّا لا يرام ، وولدك ومحبّك ومن هو في الحياتين سعيد بولائكم يقبّل أياديكم ، ويرجوكم الدعاء ، ويتمنّى لكم الصحّة التامّة ، ويشكركم .
[ محمّد سعيد دحدوح ] - 20 ذي القعدة سنة 1371 - 10 / 8 / 1952
204 - رسالة من مجلّةرسالة الإسلام
بسم اللّه الرحمن الرحيم
رسالة الإسلامرقم القيد 771 / 1591
التاريخ 29 من صفر سنة 1372 - 17 من نوفمبر سنة 1952
حضرة الأستاذ الجليل العلّامة الأكبر سماحة السيّد عبد الحسين شرف الدين
سلام اللّه عليكم ورحمته .
فإنّي أتشرّف بأن أبعث إلى فضيلتكم بكتابي هذا ، شاكرا لكم ما تفضّلتم عليّ به من إهدائي بعض كتبكم القيّمة .