203 - رسالة للشيخ محمّد سعيد دحدوح
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي أنعم عليّ بنعم وافرة ، وصلاته وسلامه على سيّد الدنيا والآخرة ، سيّدنا محمّد وآله الخيار البررة ، ورضي اللّه عن الأصحاب وكافّة الأحباب من الذين صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه .
سيّدي وشيخي الإمام الحجّة السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي حفظه اللّه وأبقاه .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
لا أقدر أن اصوّر لك - يا سيّدي وسندي وحجّتي وشيخي - سروري ، ولا أن امثّل لك حبوري ، وما اعتراني من نشوة وفرحة ، وما تلاه لساني ووقرني قلبي من ثناء وشكر وحبّ لحب به افاخر ، حينما وافتني رسالتكم الكريمة المؤرخة 10 ذي القعدة سنة 1371 وفيها ثبت الأثبات في سلسلة الرواة ، وعلى أوّل صفحة منه إجازتك لي بخطّك الظريف وكلامك اللطيف .
وما كنت آمل يوما أن أكون من تلاميذك ، وأن ادرج من عداد الآخذين عنك ومنك ، فما أجلّها نعمة وأعظمها منحة غمرتني بها ، وألحقتني ووصلتني بسادة أكابر ، ورجال عظام ، وأعلام أعلام ، رضي اللّه عنك وعن آبائك وعنهم أجمعين .
هذا وإنّني سأعمل بما أوصيت ، وأسعى بما أمرت ، مستعينا باللّه تعالى على بلوغ المقصد ، راجيا منه جلّ وعزّ الصفح عمّا سلف ، متوسّلا بجاه النبيّ والوصيّ والعترة الطاهرة أن يوفّقني لما فيه خير المسلمين والإنسانيّة .
سيّدي وسندي شرف الدين ، جاءتني ( الساعة ) وحظيت منها بعددين فقط ، ثمّ لم أرها ، فللشبل شكري وتقديري وسلامي ، ومنها علمت أنّ سماحتكم تباشرون طبع كتاب حول الرؤية رؤية اللّه . وأرجو اللّه أن نراه أمامنا يهدينا الحقّ في هذه المسألة ، بل