تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
واتّخذتها لي عقدا ، وأيضا قدّرت تقديم ذلك للأخوين ، وليس ذلك منّي إلّا لأ نّي أرى ما لا يرون ، وأسمع ما لم تأتك به الأخبار ، وضمانا لما ظهر من نور اللّه يزداد على مرّ الأيّام والعصور ، وسيرا وراء مذهب النشوء والارتقاء ، واقتداء بسيّدي السجّاد الإمام عليّ زين العابدين القائل :
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا ولاستحلّ رجال صالحون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا
سيّدي ، اجتمعت بالاستاذين ، واقتبست ممّا أفضت عليهم من نور ، ومنحتهم من معرفة ونصائح ، وتعطّرت بما تأرّجا به من طيب أخلاقكم ، وعنبريّ شمائلكم ، وشملت النشوة كلّي عندما بلّغاني سلامكم ورضاكم ، وغمرتني السعادة والمسرّة من الساعة التي علمت أنّكم على صحّة تامّة وعافية وافية . سيّدي ، العلّامة المظفّري وو الدي يقدّمان الاحترامات والأشواق ، ويرسلون السلام ، ويرجون الدعاء ، والسعيد بحبّكم يقبّل الأيادي ، ويطلب الدعاء ، ويتمنّى اللقاء ، ويرجوك تبليغ سلامه ، وتقديم أشواقه للأشبال الكرام والأحبّة والإخوان . ومن طرفنا المجاهدين الجليلين الشيخ أحمد ، والشيخ مرعي ، والحاجّ أحمد بغدادي ، وعبد القادر الحاج موسى ، والشابّ عبد العزيز جحجاح ، وكافّة الأحباب ، وصديقي عادل بن محمّد فاضل ، وآخر يسمّى حسن إدريس سنجقدار ، كلّهم بخير يقدّمون أشواقهم واحترامهم وسلامهم ، ويطلبون الدعاء . وولدي محمّد سليم ، وبقيّة الأولاد والأهل يقبّلون الأيادي الكريمة ، ويسألون ويرجون الدعاء لهم ولنا ولسائر المسلمين والناس . لا زلت سندا وإماما ومرجعا للمؤمنين ولابنك ومحبّك السعيد بولائك . [ الشيخ محمّد سعيد دحدوح ] - 7 رجب سنة 1371 - 1 / 4 / 1952
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 296 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية