هذا ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
وبالختام تفضّلوا بقبول فائق احتراماتنا القلبيّة .
مولانا الجليل ، بطيّه استفتاء نرجو تتفضّلون علينا بالحكم والجواب . والدعوى واقعيّة كما أنّها قائمة من قبل الأيتام على الوكيل المتصرّف بالمال والمتمرّد عليهم .
خادمكم المطيع حسن العلي الأحمر - الكويت في 1 رجب سنة 1371
202 - رسالة للشيخ محمّد سعيد دحدوح
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ذي الجلال والإكرام ، والأفضال والإنعام . وصلاته وسلامه على صفوة الأنام ، محمّد وآله العظام ، وأصحابه الكرام ، ومن اتّبع هداهم من العلماء الأعلام .
سيّدي الحجّة آية اللّه الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي حفظه اللّه تعالى ، وأبقاه للسائل مجيبا ، وللمحبّ حبيبا ، وللمسترشد منيرا ، وللناس هاديا ونذيرا ، ونفع الامّة بعلمه وعمله ، وتقاه وورعه ، وولائه وميثاقه .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
قرأت رسالتكم الكريمة ، وتلوتها بتمعّن وتدبّر ، واتّعظت بنصائحها ، واستفدت من حكمها وفوائدها ، وما انتهيت حتّى علمت أنّها هي الجامع لهذه الأمور كلّها ، تغني عن كلّ ما قيل ، وليس عنها لباحث وطالب استغناء بسواها ، فللّه درّك علم الآل ، وسيّد الرجال ، وسند الطلّاب ، وحبّ الأحباب .
وبعد أتسمح لابنك الذي لا ينسى ما لك عليه من أياد تذكر فتشكر ، وحقوق ماديّة ومعنويّة علويّة روحانيّة أن يفصح لك أكثر ممّا أبان في رسالته السابقة ، ويكشف لك عن قصده فيما كتب ، وغايته التي يرجوها ، وطلبه الذي يجد لا لرغبة نفسيّة ، وغرض أناني ( واللّه شهيد ) إنّما رأيا نراه في السير ، ونهجا نظنّ أنّه أجدى وأنفع ،