بعض الأفواه ، بأ نّه سيكون من عداد رجال المحكمة الشرعيّة العليا ، فهل هذه الشخصيّة تتلائم مع ذلك المقام الرفيع ؟ سؤال أترك الجواب عليه لسماحة سيّدنا العلّامة المجتهد ولسعادة سامي بك الذي عنده الشيء الكثير عن تلك الشخصيّة .
وفي الختام ، ندعو اللّه تعالى أن يسدّد خطواتكم لما فيه خير الطائفة ، إنّه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير ، واقبّل الأيدي الكريمة بشفاه الاحترام والتعظيم ، سيّدي .
الداعي مدرّس وخطيب وإمام جامع أرغونشاه موسى الكاظم الميقاتي
21 ذي القعدة سنة 1358 / 1 كانون الثاني سنة 1940
176 - رسالة للسيّد عبد الحسين نور الدين
بسم اللّه تعالى
سلام على سيّدنا ومولانا آية اللّه العظمى وحجّته الكبرى ورحمة اللّه وبركاته .
ما أشوقني للمثول بحضرتك ، والتشرّف بمفاوضك ، والاقتباس من أنوار فضلك ، فأسأله توفيقي لذلك ، وكلّما شحذت عزمي لزيارتك عاقني سوء الحظّ ، وهي معذرتي إليك .
مولاي ، يحمل كتابي هذا إليك من لا تجهله بأمر يهمّني جدّا جدّا ، وقد كنت بعد اللّه سبحانه المعوّل عليه في قضائه . وأقول مدلّا عليك بما لي في نفسك ، وما يعتقده ضميري من حبّك : لا تحرجني سيّدي إلى العتب واللوم ، فإنّه يصعب عليّ أن أنتحل لك عذرا في عدم نجاح هذا الأمر ، مع ما وهبك اللّه سبحانه من الجاه العريض ومنحك من الألمعيّة ، وأصالة الرأي ، وهذا هو الأمر الوحيد الذي أندبك له ، وأستعين بك عليه .