وتا اللّه ، إنّني لأعرف الناس بك ، أيّ أمر مارسته فلم تظفر بنيله ؟ وأيّ معضلة رضتها فلم تذلّلها ؟ وإنّك لتعرف نفسيّتي ، وإنّني لست ممّن يحرج إخوانه ، ويشقّ عليهم ، لكنّ هذا الأمر يهمّني ، وأعلم أنّه خفيف على عزيمتك حمله إن أعرته عناية والتفاتا .
أسأله سبحانه أن يديمك حمى للدين ومفزعا للمؤمنين .
والسلام عليك سيّدي ورحمة اللّه وبركاته .
حرّر في 30 جمادى الأولى 1361 - عبد الحسين نور الدين
177 - كتاب أرسله الأستاذ حسن فرّوخ « 1 » - والد الأستاذين الكبيرين عمر فرّوخ وسعدالدين فرّوخ - :
حضرة الأستاذ العلّامة السيّد عبد الحسين شرفالدين المحترم
واعتصموا بحبل اللّه جميعا
أيّها السيّد الجليل المفدّى * عند ذي العقل من بني القطرين
أنت « عبد الحسين » فضلا من * اللّه وإنّي عبيد « عبد الحسين »
جئتنا « بالفصول » قصد ائتلاف * هو عندي يتمّ في شيئين
أن نرى وحدة المذاهب سادت * عند أهل التوحيد رأي العين
وتناسى ما قد جناه علينا * نفر أخطأوا بقتل الحسين
لست منهم ولا أريد انتسابا * لسواهم إلّا إلى السبطين
هامش
( 1 ) - . حسن فرّوخ ، مدير مدرسة حوض الولاية ، أستاذ في دار المعلّمين ، رئيس لجنة البكالوريا الفاحصة ، مفتّش في وزارة التربية ، محاضر في الندوة اللبنانيّة ، قائمقام الشوف بالوكالة ، حامل وسام الأرز من درجة فارس . من مكتبة سعدالدين فرّوخ .