تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
من قصيدة بعث بها الشاعر العاملي عبد الحسين عبداللّه لسيادته في حزيران 1945 :
أتيتك يوما عندما تبت نادما * فحيّيتني طلقا محيّاك باسما تعفّ عن الجاني يضلّ طريقه * وترحم مغرورا وتعذر آثما سجايا الكرام الغرّ من آل هاشم * فلا يصحبون الناس إلّا أكارما حنوت على تلك اليمين لثمتها * وألقيت عنّي ما حملت مآثما بني هاشم ، فخر العروبة أنتم ، * ذراها ، صنعتم مجدها والملاحما ففي كلّ ميدان تركتم ضحيّة * تظلّ لها الدنيّا تعجّ مآتما حملت لك الإخلاص من قلب عامل * يرفّ أزاهيرا ويهفو نسائما بلاد لهذا البيت تاقت نفوسها * وشدّت على حبّ الحسين العمائما
عبد الحسين العبداللّه 1945

178 - رسالة للسيّد خليل الحسيني العلوي يسأل فيها عن بعض المسائل في الحديث والعقيدة

بسم اللّه الرحمن الرحيم حضرة العالم الكامل الشريف الفاضل ، خير الكتّاب والسنّد ، فقيه أهل بيت العصمة ، غوث الأنام ، حجّة الإسلام استاذنا المعظّم ، ملجؤنا المكرّم ، العلّامة المحترم ، الحاجّ السيّد عبد الحسين شرف الملّة والدين الموسوي ، بطول بقائه متّع اللّه المؤمنين ، آمين . عليكم سلام اللّه ما تكرّرت الليل والنهار ، ورحمة اللّه وبركاته ، إلى دار القرار . مولاي وسيّدي ، ورد إليّ كتابكم العزيز مع كتابي مقدّمة المجالس الفاخرة وفلسفة الميثاق والولاية ، فمسحتها عينيّ ، وأمعنت النظر فيها ، فكانت مزيدة لضياء عيوني ، وجلاء قلبي . وفي الحقيقة تواضعكم الذاتي كان أثرا من نجابتكم الجبلّى ، وتبحّركم في العلوم الربّاني بتوارثكم من باب مدينة العلم ، وفضيلتكم كان مستجمعا بأكمل الأخلاق
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 255 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية