ثانيا : الاستدعاء المتقدّم من خطّ الشيخ أمين عزّ الدين وإمضائه بالشكوى على مصطفى أفندي المقدّم أنّه هدّده ، وطلب منه ردّ البستان ، وهو محفوظ لدى مدّعي عام طرابلس .
ثالثا : رجوع القاضي عن هذه الشكوى بعد قبوله بردّ ثمن البستان ، وإسقاطه دعواه أمام النيابة العامّة .
رابعا : في التاريخ نفسه إجراء الفراغ في الطابو للبستان المذكور لاسم عادل عبد الوهاب ، صديق الشيخ أمين .
خامسا : في التاريخ نفسه دفع المبلغ مع مصاريف تحسين البستان بموجب ( شك ) من مال القاضي على بنك مصر .
سادسا : جريان كلّ هذه الوقائع بتاريخ واحد بمعرفة ممثّل الحكومة كامل بك حمية .
جريمة ثانية : رشوة :
بدعوى شرعيّة متكوّنة ما بين متولّي وقف [ جلّ الخالق ] وبين ورثة المكاري حكم القاضي الشيخ أمين عزّ الدين المومأ إليه حكما وجاهيّا ضدّ مصلحة ورثة المكاري ، عندئذ التجأت ورثة المكاري إلى الرشوة ، فدفعوا للقاضي مبلغ ( 75 ) ليرة عثمانيّة ذهب ، وعندما قبض الرشوة رجع وأصدر حكما جديدا لمصلحة الراشين ضدّ الحكم الأوّل مع أنّ الحكم الأوّل وجاهي ، ومع أنّ الربط . . .
ممنوع قانونا .
الأدلّة على هذه الجريمة :
أوّلا : إفادة امرأة فقيرة مسكينة بريئة من كلّ غاية ، وهي امّ جميل المكاري .
ثانيا : إفادة جميل المكاري نفسه .
ثالثا : إفادة شخص يدعى عمر المصوّل .