رابعا : وجود حكمين متناقضين في هذه القضيّة الأوّل ضدّ ورثة المكاري ، والثاني لمصلحتهم بعد أخذ الرشوة المذكورة .
وقد استجوب الأشخاص المذكورين من قبل المفتّش .
جريمة أخرى رشوة واختلاس :
وهي بالنظر لوجود دعويين شرعيّين عند قاضي طرابلس السابق الشيخ أمين عزّ الدين لعائلة خضر آغا أرتشى القاضي الشيخ أمين عزّ الدين من متولّي وقف خضر آغا بمبلغ ( 500 ) ليرة عثمانيّة ذهب .
ولكي لا تنكشف هذه الجريمة سبكها الشيخ أمين عزّ الدين بقالب لبق على الصورة الآتية :
يملك القاضي دارا في قرية بخعون لا تساوي أكثر من ( 250 ) ليرة عثمانيّة ، فباعها القاضي لمتولّي الوقف بمبلغ ( 750 ) ليرة عثمانيّة ، وهكذا يكون قبض رشوة ( 500 ) ليرة عثمانيّة في الحقيقة ، واختلس في الوقت نفسه مال الوقف .
الأدلّة على هذه الجريمة :
أوّلا : وجود تحقيق من قبل العدليّة في هذه الجريمة .
ثانيا : كون الدار المباعة للوقف بمبلغ ( 750 ) ليرة ذهب لا تساوي أكثر من 250 ليرة ، ولا يوجد من يشتريها بهذا الثمن .
ثالثا : انتقال هاتين الدعويين بقرار من محكمة التمييز بناء على الاشتباه في نزاهة القاضي .
رابعا : وجود شكوى بالرشوه على القاضي من قبل ملحم بك رعد .
خامسا : وجود دعوى جزائيّة بحقّ متولّي الوقف نديم خضر آغا الذي أساء الاستعمال في مال الوقف ، فأعطاه رشوة للقاضي .
هذا قليل من كثير الجرائم الثابتة على الشيخ أمين عزّ الدين الذي تلوك اسمه