157 - رسالة لمحمّد عقيل
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من عدن إلى صور في 18 صفر سنة 1348
المولى الأصيل ، الحبر الجليل ، الأستاذ السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي الأفخم دام علاه ، آمين .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وعلى من شئتم منّي ومن إخواني .
وأحمد إليكم المولى سبحانه على جزيل هباته ، وأرجو أن تكونوا في خير ورضا وعافية .
وقد تشرّفت بوصول شريف الكتاب المؤرّخ 16 محرّم ، والنسختان الواصلتان منكم ، قدّمتهما إلى اليمن ، واحدة إلى الإمام يحيى ، والثانية إلى نجله سيف الإسلام محمّد بالحديدة .
وأرى أنّ من المهمّ السعي في تأليف لجنة تعمل للتأليف بين شيعة آل محمّد في أقطار الأرض ، ولتعريف بعضهم بالبعض ، وتكون لهم مجلّة علميّة تبحث عمّا فيه رقيّهم ، وتناضل حسب الظروف والإمكان عن حقوقهم ، وتدعو إلى سبيل اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، وتجادل بالتي هي أحسن ؛ لتمهّد السبيل للارتباط الطائفي بسياحة البعثات العلميّة إن شاء اللّه ، والوقت قابل للعمل .
واللّه المسؤول أن يجعلني وإيّاكم من مفاتيح الخير مغاليق الشرّ ، واللّه يتولّاكم ويرعاكم ، والدعاء منكم مسؤول . والسلام من محبّكم .
محمّد عقيل
وأرجو أن أتمكّن عن قريب من إرسال نموذج ممّا صنّفه بعض الإخوان وطبع بجاوة .