تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

153 - رسالة للشيخ عبد الحسين صادق

بسم اللّه تعالى عيلم العلم وعلم الفضل ، مولانا حجّة الإسلام سيادة السيّد أدام اللّه ظلّه للامّة والملّة . أفتتح الكتاب بترتيل آيات مجدك وتلاوة عزائم فضلك ، وقراءة مثاني طولك . وأرفع رقيمة السلام إلى حضرة قدسك آملا من منّه تعالى أن يمتّعنا وصالح المؤمنين بدوام ثواقب مناقبك . ورد عليّ وأنا والمحروس في بلد الخيام عزيز كتابكم ، فحظى بي إلى قصارى المسرّة كريم خطابكم ، ولمّا كان من بهذا البلد من الأرحام النسبيّين والسببيّين وقفوا سدّا حاجزا بين الجواد وشخوصه عنهم عاجلا قبل أن يتمتّعوا ولو بضع أيّام بمشافهته ومشاهدته ، فعزّ عليّ أن لا أجيبهم بنعم ، مغادرا لا عملا بصلة الرحم ، وحيث كنت على ثقة من مرضاة المولى بما به سرور الصادقيّين والتنوخيّين من مكث قرّة العين ، وفلذّة الفؤاد حبيب الكلّ الفاضل الجواد بين ظهرانيها ، ولأيّ الأرحام ولو سبعة أيّام منحتهم ذلك تطفّلا على مائدة مكارم أخلاقكم العابقة خمائلها النديّة بعرف الخلال الحميدة والسجايا الشذيّة . وإنّي إن شاء اللّه ارجع تلك الوديعة النفيسة بعد هذه السويعات القليلة بحيث يكون نهار الأحد الآتي بالنبطيّة ، ومنها إمّا إلى مدينة صور أو إلى العاصمة قرية شحور ، مصحوبا بحوله تعالى وقوّته بالصحّة والسلامة ، مبلّغا عنّي وعن العموم سؤال شريف الخاطر . . . لمولاي . 3 جمادى الآخرة 1345 - عبد الحسين صادق