تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ولأشكرنّك ما حييت وإن أمت * فلتشكرنّك أعظمي في رمسها
هذا وإنّي أرجو رجاء أكيدا أن تمدّني بصالح دعائك ، وجميل رعايتك ، فإنّي لا أرجو السعادة والتوفيق لخدمة شرعكم المقدّس إلّا بدعاء أمثالك من أكابر الدين ، وأساطين الملّة ، أدام اللّه أيّامهم ، وشكر اللّه مساعيهم . والسلام عليك سيّدي يغدو ويروح من مخلصك القديم . محمّد الحسين آل كاشف الغطاء - سلخ محرّم سنة 1345

152 - رسالة للشيخ عبد الحسين صادق

سيّدنا ومولانا حجّة الإسلام سيادة السيّد المعظّم أعزّ اللّه به الدين . بعد سؤال شريف الخاطر واستماحة أدعيتكم ؛ بالأمس ورد عليّ من خدمتكم أولادنا مكتوب ، وبطيّه تحرير جوابي لسيادتكم من اطّلاعكم عليه تعلمون نتيجة توفيقهم لامتثال أوامركم المستوجبة الإطاعة ، وبخصوص المحروسين أنجالكم السادة الكرام ، فهم أعزّ من بين الذكوات البيض الغرويّة ، وأقرب لأولادنا من حبّات القلوب إليها ، هذا حالهم معهم من غير مبالغة أو تجوّز في العبارة ، فليكن المولى براحة بال واطمئنان جنان ، والمرجوّ من روحانيّة قداسته ولطيف امتنانه أن يمدّ أولئك المطيعين لأوامره ونواهيه بمجموع ما معاني كلمة الطاعة ومصاديق لفظ الامتثال بدعواته الصالحة ومرضاته السامية . لمّ اللّه بالمولى شعث الامّة ، ولا زال هاديا لمنهج آبائه الحجج الأئمّة ومتّعنا والمسلمين كافّة ببركة شريف دوامه ، واستطالة نبرات أيّامه ، اللّهمّ حقّق أملنا ، إنّك أرحم الراحمين . 8 صفر سنة 1345 - حرّره الحقير عبد الحسين صادق