في الخميس الماضي وصل الكاظميّة ابن أخينا الشيخ إسماعيل سالما والحمد للّه ، وكلّه ألسنة تنطق بالشكر والثناء على ما قوبل به من عنايتكم الأبويّة ، وما لقيه من حفاوة السادة الكرام ، فشكرا لفضلكم ، وحمدا لأياديكم ، والسلام عليكم وعلى سائر سادتنا الكرام ورحمة اللّه وبركاته .
10 صفر سنة 1347 - المخلص عبد الحسين آل ياسين
حضرة السيّدة المعظّمة خالتكم المحترمة وهي ترفع لمقامكم الرفيع أسنى التحيّات وأزكى التسليمات ، وتقدّم لسيادتكم من عبائر الشكر ما يقصر عن بيانه قلم الكاتب القدير ، وفي هذا اليسير غنى عن الكثير ، وكذلك حضر ولداها المرتضى والراضي ، وهما يقبّلان أناملك الشريفة ، ويهتفان بفضائلك العليا .
111 - رسالة من الشيخ راضي آل ياسين
بسم اللّه تعالى
سيّدنا آية اللّه العظمى ونعمته الكبرى أرواحنا له الفداء .
ألثم أناملكم الشريفة ، وأرجو دعواتكم الطاهرة ، وأسأل اللّه سبحانه أن يديم لفخر الطائفة شريف وجودكم ، آمين .
لقد تنازل مولاي الأعظم ، فرفعني إلى حيث المستوى الذي لا أستحقّه عليه ، فاهداني خصّيصا هديّته الكبرى ، التي يتصاغر لوصفها قلم البليغ ، فما قلمي العاثر ! ولست أعرف أن أرمز لرفيع مقامها ، وقد ملكتني الدهشة بها ، إلّا بأن أقول إنّها بنت ذلك القلم العلوي والبيان النبويّ وكفى .
نعم ، إنّي قبضت ذلك الكتاب المقدّس الذي لا ريب فيه ، بكفّ ترتعش سرورا ، وقلب يخفق شغفا ، ورأس يتطامن خضوعا وامتنانا لمهديه ، ومنزل وحيه ومنشيه .