تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
متمتّعا بأفضل الصحّة والسلامة ، واقبل من خالك المشتاق شكره الجزيل وحمده المتزايد . على أنّي إن شكرتك أيّها السيّد الأجلّ على شيء يستوجب لك الشكر فإنّما أشكرك على سجايا وشجت عليها عروقك ، وجبلت عليها غريزتك ، وطبعت عليها نفسك الزكيّة منذ شدّ بها التمائم يوم كانت تدرس الفضل والفضيلة بين أحضان آبائها الأعاظم ؛ إذا فلا عجب إذا غمرتنا بفضلك الواسع أو طوّقتنا بمنّك الجسيم ، إذ أنّك ذلك الرجل الفذّ الذي له شأنه الأكبر بين الأبيض والأسود والأحمر . هذا ورجائي من فضلك أن تقوم عنّي بتقديم مراسم الشكر والحمد إلى أولئك السادة العلماء والأماجد النبلاء من أبناء عاملة الكرام الذين شاركوك في القيام بمظاهر الحفاوة والتبجيل ، وقاموا معك بما فرضه عليهم الواجب من حسن الرفادة وكرم الأخلاق ، وأعربوا عن عواطفهم الكريمة التي تكنّها تلك القلوب المشبعة بحبّ هذا البيت النبوي بيت محمّد وعليّ ، وفي الحقّ إنّهم لم يقدّروا ولدنا فحسب ، بل إنّهم قدّروه وقدّروا بتقديره الشرع والعلم والطائفة جميعا ، فجزاهم اللّه عنّا أحسن الجزاء ، وحيّا اللّه منهم تلك الروح الشريفة الوثّابة لكلّ خير ، السبّاقة لكلّ فضل ، والتي لا تزال المثل الأعلى بين طائفتها في كلّ محمدة ومكرمة ، والسلام عليك وعليهم جميعا ورحمة اللّه وبركاته . الأحقر خالك حسن صدر الدين - 12 شهر الصيام سنة 1349

81 - إرساله تعزية بمناسبة وفاة خاله السيّد حسن الصدر

يوم الأحد منتصف ربيع الأوّل سنة 1354 الموافق 16 حزيران سنة 1935 جاء نعي الإمام آية اللّه السيّد حسن الصدر قدس‌سره ببرقيّة من خلفه السيّد محمّد ، وهذه صورتها : صور ، سيّدنا الحجّة . أنعى إليكم آية اللّه الو الد ، فدوموا سدّا للثلمة . الصدر
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 116 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية