تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

76 - رسالة من السيّد عليّ صدر الدين الموسوي

بسم اللّه الرحمن الرحيم حجّة الإسلام والمسلمين ، والمفزع في أمور الدنيا والدين ، سيّدنا السيّد سيّد عبد الحسين شرف الدين دام ظلّه . أعرض بعد رفع أكفّ الابتهال والضراعة إلى اللّه جلّ جلاله وعظم نو اله أن يديم ظلّكم الظليل عزّا للشيعة ومنارا للشريعة ، وذخرا للامّة ، وفخرا للملّة ، إنّي قد تناولت بيد الاحترام والإعظام كتابكم الكريم المؤرّخ 16 جمادى الثاني في 22 منه ، فحمدت اللّه جلّ شأنه على حسن صحّتكم وتمام عافيتكم وله الشكر . ولقد اغتممت من نبأ اعتقال السيّد محمّد شرف الدين الناشي عن تزوير المبطلين الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر اللّه العظيم حتّى صاروا يغرون الظالمين بالذريّة الطاهرة ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . وأمّا ما بلغكم من انحراف صحّة الأخ الأعزّ السيّد محمّد عليّ فهو خبر لا أصل له ولا منشأ ، وإنّه لفي غاية الصحّة والعافية مجدّ في التحصيل كما ينبغي له وإنّ عافيته أجود بمراتب من يوم رجوعه من سوريا ، فكونوا مطمئنّين . وأمّا قرّة العيون السيّد محمّد رضا والسيّد نور الدين والسيّد صدر الدين فهم منشرحون مستأنسون مع جدّ واجتهاد في قراءة الدرس ، وإنّهم يقضون معظم أوقاتهم عندنا إمّا في الدار البرّانيّة أو في الدار الدخلانيّة عند خالاتهم ، فلا تكونوا من جهتهم في قلق . أمّا صحّة سيادة الأخ الأعظم دام ظلّه فقد عادت - والحمد للّه - على أحسن ما يرام بعد اليأس ، ولا زالت البرقيّات ترد من العلماء والوزراء والأشراف والتجّار من طهران زرافات ووحدانا تحمل إلينا نبأ عافيته وصحّته ، وقد جاءنا كتاب بخطّ