تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
إليه : يا داود ، إن الناس لا يحتملون ذلك ، واني سأفعل . فارتفع إليه رجلان ، فاستعداه أحدهما على الآخر ، فأمر المستعدى عليه أن يقوم إلى المستعدي فيضرب عنقه ففعل ، فاستعظمت بنو إسرائيل ذلك وقالت : رجل جاء يتظلم من رجل ، فأمر الظالم ان يضرب عنقه . فقال ( عليه السلام ) : رب أنقذني من هذه الورطة ، قال : فأوحى الله إليه : يا داود ، سألتني أن ألهمك القضاء بين عبادي بما هو عندي الحق ، ان هذا المستعدى قتل أبا هذا المستعدى عليه ، فأمرت فضربت عنقه قودا بأبيه ، وهو مدفون في حائط كذا وكذا ، تحت شجرة كذا فاته فناده باسمه فإنه سيجيبك فسله ، قال : فخرج داود وقد فرح فرحا شديدا لم يفرح مثله ، وقال لبني إسرائيل : قد فرج الله ، فمشى ومشوا معه ، فانتهى إلى الشجرة فنادى : يا فلان ، فقال : لبيك يا نبي الله ، قال : من قتلك ؟ قال : فلان ، فقالت بنو إسرائيل ، لسمعناه يقول : يا نبي الله ، فنحن نقول كما قال ، فأوحى الله تعال إليه : يا داود ، إن العباد لا يطيقون الحكم بما هو عندي الحكم ، فسل المدعي البينة ، وأضف المدعى عليه إلى اسمي " . [ 21601 ] 4 - عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر " . وأورد بعض الرواة في حديث البينة إلى آخره : " إذا كانت بينهما خلطة " ( 1 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " شاهداك أو يمينه " ( 2 ) . [ 21602 ] 5 - أبو القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة : في كلام له في قصة
هامش
4 - عوالي اللآلي ج 2 ص 345 ح 11 . ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 454 ح 190 . ( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 454 ح 189 . 5 - كتاب الاستغاثة ص 16 .