تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فوجدته قد اعتقل لسانه ، فأتوا بطست وجعل يكتب وصيته ، فما رجعت حتى غمضته وكفنته وغسلته وصليت عليه ودفنته ، فإن كان هذا موتا فقد والله مات " قال : فقال لي : رحمك الله شبه تصدق ( 1 ) على أبيك ، قال : فقلت : " يا سبحان الله أنت ، تصدف على قلبك " قال : فقال لي : ما الصدف على القلب ؟ قال : " قلت : الكذب " . 41 باب صحة الوصية بالإشارة في الضرورة ، وانه لا يشترط في صحة وصية المرأة رضاء الزوج ) ( 16272 ) 1 دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " إن امامة بنت أبي العاص بن الربيع بنت زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان تزوجها علي ( عليه السلام ) بعد فاطمة ( عليها السلام ) ، فتزوجها من بعده المغيرة بن نوفل ، وأنها مرضت فاعقل لسانها ، فدخل عليهما الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك : أعتقت فلانا وفلانة ، فتومئ برأسها ان نعم ، ويقولان لها : تصدقت بكذا وكذا : فتومئ برأسها ( أن نعم ) ( 1 ) وماتت على ذلك ، فأجازا وصاياها " . 42 ( باب ان من أوصى إلى صغير وكبير ، وجب على الكبير امضاء الوصية ولا ينتصر بالصغير فإذا بلغ الصغير ، تعين عليه الرضى ، إلا ما كان فيه تغيير ) ( 16273 ) 1 الصدوق في المقنع : وإذا أوصى الرجل إلى امرأة وغلام غير
هامش
( 1 ) في نسخة : الصدوق . الباب 41 1 دعائم الاسلام ج 2 ص 362 ح 1320 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . الباب 42 1 المقنع ص 164 .