العبد إلا أن يكون الذي أعتقه مفلسا ، فيستسعى العبد حينئذ .
( 16725 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وقال : لا يتبع السيد
العبد فيما غرم عليه في عتاقه ( 1 ) .
( 16726 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : إن
أراد أن ( 2 ) أعتق عنه ما أعتق بغير أمره أن يجلس على حقه من العبد ،
فقال العبد : أنا أقضي قيمتي ، قال بعد هو ( 3 ) وعمرو بن دينار :
إن ( 4 ) سيده أحق بما بقي ، يجلس عليه إن شاء ، قال : وأقول أنا :
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يعتق ، ولا بد من ذلك .
( 16727 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عبد الله بن
أبي مرثد : من أعتق شركا له على شركائه ، وكان العبد مفلسا ، فأراد
أن يأخذ نفسه بقيمته ، فإني أراه أحق بها إن نقد .
( 16728 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : فكان
الذي أعتق مفلسا ، وكان العبد ذا مال ، فقال الذي أعتق عليه : أنا
آخذ العبد بذلك ، فأبى العبد ؟ قال : فلا يكره العبد حينئذ على
شئ ، له من نفسه يوم ، ولسيده يوم ، قال . قلت لعطاء : وإن كاتبه
هامش
( 1 ) نقل ابن حزم في المحلى هذا القول وما سيأتي بعد أربعة آثار في سياق واحد ،
بدأ بما سيأتي وثني بما هنا ، وختم بقول قتادة : ( والعبد غير معتق حتى يتم أداء ما استسعي فيه )
9 : 194 .
( 2 ) لعل الصواب ( من ) وفي المحلى : ( قلت لعطاء : عبد بين شريكين أعتق أحدهما
نصبيبه ، فأراد الاخر أن يجلس على حقه ) وهذا عندي نقل بالمعنى .
( 3 ) في المحلى ( فقال عطاء وعمرو بن دينار ) .
( 4 ) في ( ص ) ( عن ) وليس في المحلى هذا ولا ذاك .