النبي صلى الله عليه وسلم ، فرد إليها أمرها ( 1 ) .
( 10302 ) - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : حدثني كهمس
ابن الحسن ، أن عبد الله بن بريدة حدثه قال : جاءت امرأة بكر إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! إن أبى زوجني ابن أخ له يرفع
خسيسة بي ، ولم يستأمرني ، فهل لي في نفسي من أمر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
نعم ، فقالت : ما كنت لأرد على أبي شيئا صنعه ، ولكن أحببت
أن يعلم النساء ألهن في أنفسهن أمر أم لا ؟ ( 2 ) .
( 10303 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن عبد العزيز
ابن رفيع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : أرادت امرأة أن تزوج
عم بنيها ، فزوجها أبوها غيره ، ولم يأل عن الخير ، فأتت النبي
صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له فقالت : أردت أن أتزوج عم ولدي فأكون مع
ولدي ، وكرهت العزبة ( 3 ) ، فزوجني غيره ، ولم يأل عن الخير ،
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيها فقال : زوجتها وهي كارهة ؟ قال : نعم ،
هامش
( 1 ) أشار إليه " هق " وقال : الصواب مرسل ، ووهم فيه بعضهم فرفعه موصولا
7 : 117 .
( 2 ) أخرجه " هق " من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن كهمس عن عبد الله بن
بريدة قال : جاءت فتاة إلى عائشة ، فذكر الحديث ، قال " هق " : ابن بريدة لم يسمع
من عائشة ، وقال ابن التركماني : إن صاحب الكمال صرح بسماعه منها ، على أن المتفق عليه
أن إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال 7 : 118 وأخرجه النسائي أيضا ، وقال
المباركفوري : رواه ابن ماجة متصلا يعني من طريق وكيع عن كهمس عن ابن بريدة عن
أبيه ، قاله في التحفة 2 : 180 .
( 3 ) الكلمة في " ص " مهملة النقط ، وهي عندي بضم المهملة وسكون الزاي بعدها
موحدة ، أي عدم التزوج .