ابن جبير قال : آمت ( 1 ) خنساء بنت خذام ، فزوجها أبوها وهي كارهة ،
فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أبي زوجني وأنا كارهة ، ولم يشعرني ،
وقد ملكت أمري ، قال : فلا نكاح له ، انكحي من شئت ، فرد
نكاحه ، ونكحت أبا لبابة الأنصاري ( 2 ) .
( 10308 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء الخراساني
عن ابن عباس ، أن خذاما أبا وديعة أنكح ابنته رجلا ، فأتت النبي
صلى الله عليه وسلم فاشتكت إليه أنها أنكحت وهي كارهة ، فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم
من زوجها وقال : لا تكرهوهن ، فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري ،
وكانت ثيبا ، قال : أخبرت أنها خنساء ابنة خذام من أهل قباء ، ابن ( 3 )
جريج القائل .
( 10309 ) - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي
عن أبي بكر بن محمد ، أن رجلا من الأنصار يقال له أنيس بن قتادة
زوج خنساء ابنة خذام ، فقتل عنها يوم أحد ، فأنكحها أبوها رجلا ،
فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أبي أنكحني رجلا وإن عم ولدي
أحب إلي منه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم أمرها إليها ( 4 ) .
( 10310 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إسماعيل
هامش
( 1 ) كذا في " هق " وفي نسخة " أيمت " وفي " ص " " أنبت " والمعنى صارت أيما .
( 2 ) أخرجه " هق " من طريق أبي نعيم عن سفيان ، وقال هذا مرسل 7 : 119 .
( 3 ) في " ص " " ابنه " خطأ .
( 4 ) أخرجه ابن سعد عن محمد بن حميد عن معمر ، كما في الإصابة 1 : 76 في
ترجمة أنيس بن قتادة .