ابن أمية عن غير واحد من المدينة ، أن نعيم بن عبد الله كانت له
ابنة ، فخطبها عبد الله بن عمر فسمى لها صداقا كثيرا ، فأنكحها نعيم
يتيما له من بني عدي بن كعب ، ليس له مال ، فانطلقت أمها ،
فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : قد كان عبد الله ذاكرا ابنتها ،
[ وقد سمى لها ] ( 1 ) مالا كثيرا ، فأنكحها أبوها يتيما ليس له مال ،
وترك عبد الله ، وقد سمى لها مالا كثيرا ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر
له ، فقال : نعم أنكحتها يتيمي ، فهو أحق من رفت يتمه ، ووصلته ،
وقال : لها من مالي مثل الذي سمى لها عبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
آمروا النساء ( 2 ) في بناتهن .
( 10311 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أمية قال :
أخبرني الثقة - أو من لا أتهم - عن ابن عمر ، أنه خطب إلى نسيب له
بنته ( 3 ) ، وكان هوى أم المرأة في ابن عمر ( 4 ) ، وكان هوى أبيها ( 5 )
في يتيم له ، قال : فزوجها الأب يتيمه ذلك ، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم ،
فذكرت ذلك له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : آمروا النساء في بناتهن ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ظني أنه سقط من هنا .
( 2 ) في النهاية : آمروا النساء : شاوروهن .
( 3 ) هذا الذي يدل عليه سياق الحديث ، وقد صرح به أبو سلمة في حديثه عن
ابن عمر عند " هق " وابن جريج في الحديث السابق ، ووقع في " ص " " يتيمه " ولا
يظهر له وجه .
( 4 ) في " ص " " ان عمر " خطأ .
( 5 ) في " ص " " هوايتها " خطأ .
( 6 ) أخرجه " هق " مختصرا من طريق معاوية بن هشام عن سفيان ومن حديث سلمة
ابن أبي سلمة عن أبيه أن عبد الله بن عمر ، فذكره 7 : 115 و 116 .