دواة . فأملى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وصيّة حتّى انتهى ( إلى ) هذا الموضع . فقال : يا علىّ ، إنّه سيكون بعدى اثنا عشر إماما و من بعد هم اثنى عشر مهديا . فأنت يا عليّ ، أوّل الاثنا عشر إمام . . . و ليسلّمها الحسن ( يعنى الإمام العسكرى عليه السّلام ) إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم . فذلك اثنى عشر إماما . ثمّ يكون من بعده اثنا عشر مهديا . فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المهديين له ثلاثة أسامى : اسم كاسمى و اسم أبى و هو عبد اللّه ، و أحمد ، و الاسم الثالث : المهدىّ . و هو أوّل المؤمنين . « 1 »
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در شب رحلت خويش به على بن ابى طالب عليه السّلام فرمودند : اى ابو الحسن ، كاغذ و دواتى بياور . . . پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله وصيتش را املا فرمود تا اينكه به اين فراز رسيد : اى على ، پس از من دوازده امام خواهد بود و بعد از آنها نيز دوازده مهدى خواهد آمد . و تو اى على ، نخستين نفر از امامان دوازدهگانه هستى . . . [ امام ] حسن [ عسكرى ] وديعه امامت را به فرزندش محمّد كه از خاندان محمّد [ مصطفى صلّى اللّه عليه و آله ] حفظ خواهد شد ، تسليم خواهد نمود .
اينها امامان دوازدهگانهاند . سپس بعد از او دوازده مهدى خواهد آمد . وقتى زمان وفات او فرا رسد آن را به فرزندش كه اولين مهدىهاست مىسپرد و او سه نام دارد : اسمى شبيه اسم من ، اسم پدر من ، و اسمى ديگر ؛ يعنى : احمد ، عبد اللّه و مهدى ؛ و او اولين از مؤمنان است .
( 1 ) در برخى از دعاهاى موجود در منابع اماميه ، دعايى مخصوص اين اولياى صالح وجود دارد كه پس از دعا و سلام بر مهدى عليه السّلام ، بر آنان نيز درود و سلام فرستاده شده است . در آخر يكى از اين دعاها چنين آمده است :
اللّهم صلّ على ولاة عهده و الأئمّة من بعده ، و بلّغهم آمالهم و زد فى آجالهم ، و أعزّ نصرهم و اجعلنا لهم أعوانا و على دينك أنصارا . . . « 2 »
خداوندا بر واليان عهد او ( امام مهدى عليه السّلام ) و امامان پس از او درود فرست و آنها را به آرزويشان برسان و بر مدت [ حكومت ] آنها بيفزا و ياريشان را تقويت نما و ما را از كمك كنندگان به آنها و ياوران دينت قرار ده .
( 2 ) و در دعاى ديگرى كه در آن از مهدى عليه السّلام ياد و ستايش شده ، آمده است :
و صلّ على وليّك و ولاة عهدك و الأئمّة من ولده ، و مدّ فى أعمارهم و زد فى آجالهم ، و بلّغهم أقصى آمالهم دينا و دنيا و آخرة ، إنّك على كلّ شىء قدير .
[ خداوندا ] بر ولى خودت و واليان عهدت و امامان از فرزندانش درود فرست و بر عمرشان بيفزاى و مدت [ حكومت ] آنها را زياد كن و آنها را به بالاترين آرزوهايشان در دين و دنيا و آخرت برسان كه تو بر هر چيزى توانايى .
هامش
( 1 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 237 .
( 2 ) . قمى ، شيخ عباس ، مفاتيح الجنان ، ص 542 .