تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
نهايت آنچه كه از اين روايات فراچنگ مىآيد ، برخى تعبيرات رمزگونهء پراكنده است كه به وجود تجهيزات مدرن در دولت امام زمان عليه السّلام بلكه در عصر پيش از ظهور ، اشاره مىنمايد . بدين خاطر روايات را در دو محور پيش و پس از ظهور خواهيم آورد . ( 1 ) محور نخست : رواياتى كه از پديد آمدن دستگاه‌هاى مدرن در عصر پيش از ظهور خبر مىدهد : مسلم به سند خود از يزيد بن جابر روايت كرده است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در سخنى طولانى از يأجوج و مأجوج ياد كرد و فرمود : ثمّ يسيرون حتّى ينتهون إلى جبل الخمر ، و هو جبل بيت المقدّس فيقولون : لقد قتلنا أهل الأرض ، هلمّ فلنقتل من فى السّماء ، فيرمون بنشابهم إلى السّماء ، فيردّ اللّه عليهم نشابهم مخضوبة دما . « 1 » . . . آنگاه حركت مىكنند و به كوه خمر مىرسند ، آن كوهى است در بيت المقدس ؛ پس مىگويند : اهل زمين را كه كشتيم ، بياييد اهل آسمان را نيز بكشيم . آنگاه تيرهاى خود را به آسمان پرتاب مىكنند و خداوند نيز تيرهايشان را كه آغشته به خون است به سوى آنها بر مىگرداند . ( 2 ) ابن ماجه از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله حديثى طولانى را روايت كرده و در آن به نقل از يأجوج و مأجوج آمده است : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم و لننازلنّ أهل السّماء ؛ حتّى أنّ أحدهم ليهزّ حربته إلى السّماء فترجع مخضبة بالدم . فيقولون : قد قتلنا أهل السّماء . « 2 » كارمان با اهل زمين تمام شد و بايد به جنگ اهل آسمان برويم ؛ تا يكى از آنان تيرى به آسمان پرتاب مىكند ولى آغشته به خون بر مىگردد . ( 3 ) شيخ صدوق به سند خود از نزال بن سبرة نقل كرده است : خطبنا علىّ بن ابى طالب عليه السّلام فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه و صلّى على محمّد و آله ، ثمّ قال : سلونى أيّها الناس قبل أن تفقدونى - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان ، فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجّال ؟ قال : . . . يخوض البحار و تسير معه الشّمس ، بين يديه جبل من دخان ، و خلفه جبل أبيض يرى الناس أنّه طعام ، يخرج فى قحط شديد ، تحته حمار أقمر خطو حماره ميل ، تطوى له الأرض منهلا منهلا . . . ينادى بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين . . . يقول : إلىّ أوليائى . . . أنا ربّكم الّذى خلق فسوّى و قدّر فهدى أنا ربّكم الأعلى . . .
هامش
( 1 ) . النيشابورى ، مسلم بن الحجاج ، همان ؛ ج 8 ، ص 199 . ( 2 ) . ابن ماجه ، محمّد بن يزيد ، همان ؛ ج 2 ، ص 1364 .