المغرب يرى أخاه الّذى فى المشرق . « 1 »
مؤمن در زمان قائم در حالى كه در شرق جهان است برادر خود را در غرب خواهد ديد و او كه در غرب است ديگرى را كه در شرق است خواهد ديد .
( 1 ) نعمانى از أبان بن تغلب روايت كرده است كه امام صادق عليه السّلام فرمود :
و يبعث اللّه الريح من كلّ واد تقول : هذا المهدىّ يحكم به حكم داوود . . . « 2 »
خداوند باد را مىفرستد كه به هر وادى برود و بگويد : اين مهدى است كه به حكم داوود عليه السّلام داورى مىكند .
( 2 ) علامه مجلسى به نقل از جابر آورده است كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود :
إنّما سمّى المهدىّ لأنّه يهدى إلى أمر خفىّ حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس له ذنب فيقتله ، حتى أن احدهم يتكلم فى بيته ، فيخاف أن يشهد عليه الجدار . « 3 »
مهدى عليه السّلام از آن رو مهدى ناميده شده است كه به كارى پنهانى هدايت مىكند تا آنجا كه كسى را مىفرستد كه مردى را بكشد در حالى كه مردم او را بىگناه مىشمرند و كسى در خانهاش سخنى مىگويد ولى مىترسد كه ديوار عليه او گواهى دهد .
( 3 ) همو از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است :
كأنى بالقائم على ظهر النجف . . . ثمّ يركب فرسا له أبلق بين عينيه شمراخ ينتفض به ، لا يبقى أهل بلد إلّا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتّى يكون آية له . . . « 4 »
گويا قائم را در پشت شهر نجف مىبينم . . . سپس سوار اسبى تيره و روشن مىشود كه بين دو چشمش نور سفيدى است . اهالى هيچ شهرى نيست جز آن كه آن نور به آنها مىرسد ، اين براى آن است كه نشانهاى براى [ حقانيت ] او باشد . . .
( 4 ) نعمانى از أبان تغلب نقل كرده است كه آن حضرت در سخنى بلند درباره قائم فرمود :
و يركب فرسا له أدهم أبلق بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة ، لا يبقى أهل بلد إلّا و هم يرون أنّه معهم فى بلدهم . . . « 5 »
سوار اسبى تيره و روشن مىشود كه بين دو چشمش نور سفيدى است ، كسى از اهالى شهرها نمىماند جز اينكه او را با خود و در شهر خود مىبينند .
هامش
( 1 ) . همان و نيز : المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 200 .
( 2 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 169 .
( 3 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 200 .
( 4 ) . المجلسى ، محمد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 200 .
( 5 ) . النعمانى ، محمد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 166 .