من جنود اللّه جلّ و عزّ ، و لا قوّة لكم به . فيقولون : أما و اللّه ، لقد رأينا عجبا ! و يحدّثونه بأمر القوم . ثمّ ينهضون من عنده فيهتمّون بالوثوب بالقوم . و قد ملأ اللّه قلوبهم رعبا و خوفا .
فيقول بعضهم لبعض و هم يأتمرون بذلك : يا قوم لا تعجلوا على القوم و لم يأتوكم بمنكر و لا شهروا السّلاح ، و لا أظهروا الخلاف و لعلّه أن يكون فى القوم رجل من قبيلتكم فإن بدا لكم من القوم أمر تنكرونه ، فأخرجوهم . أمّا القوم فمتنسكون ، سيماهم حسنة ، و هم فى حرم اللّه جلّ و عزّ ، الّذى لا يفزع من دخله حتّى يحدثوا فيه حادثة و لم يحدث القوم ما يجب ( به ) محاربتهم . فيقول المخزومى - و هو عميد القوم - : أنا لا آمن أن يكون وراءهم مادّة ، و إن أتت إليهم انكشف أمرهم و عظم شأنهم ، فاحصوهم و هم فى قلّة العدد و عزّة بالبلد ، قبل أن تأتيهم المادّة . فإنّ هؤلاء لم يأتوكم إلّا و سيكون لهم شأن . و ما أحسب تأويل رؤيا صاحبكم إلّا حقّا . فيقول بعض لبعض : إن كان من يأتيكم مثلهم فإنّه لا خوف عليكم منهم ، لأنّه لا سلاح معهم و لا حصن يلجئون إليه . و إن أتاكم جيش نهضتم بهؤلاء فيكونون كشربة ظمآن . فلا يزالون فى هذا الكلام و نحوه ، حتّى يحجز الليل بين النّاس . فيضرب على آذانهم بالنّوم . فلا يجتمعون بعد انصرافهم ( إلى ) أن يقوم القائم فيلقى أصحاب القائم عليه السّلام بعضهم بعضا كبنى أب و أم ، افترقوا غدوة و اجتمعوا عشيّة . . . « 1 »
آيا همانطور كه امير مؤمنان عليه السّلام از شمار ياران قائم عليه السّلام آگاه بوده ، از شهرهاى آنها نيز اطلاع داشته است ؟ حضرت صادق عليه السّلام فرمود : به خدا سوگند آرى ، تك تك آنها را به نامشان و نام پدرانشان و محل زندگيشان مىشناخته است . آنان سيصد و سيزده نفرند كه خداوند در شب جمعهاى آنها را در مكه گردهم مىآورد ، و صبحگاهان همگى آنها در بيت اللّه الحراماند . همه حاضرند و كسى غايب نيست . سپس در كوچههاى شهر مكه به دنبال خانههايى جهت اقامت مىگردند . مكيان آنها را نمىشناسند زيرا كاروانى را نديدهاند كه براى حج يا عمره و يا تجارت وارد مكه شود . از اين رو به يكديگر مىگويند : چه مىبينيد ؟ اين غريبهها امروز [ در اينجا چه مىكنند ] پيش از اين [ در اينجا ] نبودهاند . آنها اهل يك سرزمين و يا يك قبيله واحد نيستند . نه زن و بچهاى با آنهاست و نه هيچ وسيله و مركبى . در اين حال ناگاه مردى از بنى مخزوم وارد مىشود و مىگويد : ديشب خواب عجيبى ديدم كه از آن مىترسم و دلم در هراس است . به او مىگويند : بيا با هم به نزد شخصى ثقفى برويم تا خوابت را براى او نقل كنى . به نزد ثقفى مىروند ؛ مرد مخزومى مىگويد : ابرى ديدم كه از اعماق آسمان ظاهر شد و به تدريج پايين آمد تا به نزديكى كعبه رسيد . در ميان اين ابر ، ملخهايى فراوان با بالهاى سبز بودند . آنگاه به چپ و راست پراكنده شدند . آن ملخها به هيچ آبادى نمىرسيدند جز اينكه آن را به خاكستر مىنشاندند و به هيچ قلعهاى نمىرسيدند جز اينكه ويران مىكردند . مرد ثقفى
هامش
( 1 ) . ابن طاووس ، على بن موسى ، همان ؛ ص 169 به بعد .