به صراحت در اين باره حرفى بزنند ؛ زيرا اساسا سابقه آشنايى بين آنها وجود ندارد ، چه رسد به اينكه در اين باره با مردم يا مسئولان مكه سخن گويند . نهايت كارى كه هر يك از آنها مىتواند انجام دهد ، گرفتن مجوز اقامت يكماهه مىباشد ؛ به اين اميد كه ظهور در خلال اين ايام روى دهد و اگر هم روى نداد ، يك ماه ديگر مجوز خود را تمديد نمايند . اما خوشبختانه ظهور بيش از يك ماه به تأخير نخواهد افتاد .
( 1 ) اما مطابق برداشت اعجازى كه گرد آمدن آنها را در شب پيش از ظهور به شيوه اعجاز مىداند ، اين مشكل بيشتر خود نمايى مىكند . چون اهل مكه در صبح يك روز ناگاه صدها غريبه را مىبينند كه بدون هدف خاصى در شهر گردش مىكنند ؛ نه گذرنامهاى دارند و نه مجوزى براى اقامت .
روايات در بيان اين مشكل گوياترند ؛ اما آنها از زاويه اعجاز به موضوع نگريستهاند و نيز در جو و جامعهاى بيان شدهاند كه حكومتهايى شبيه به دولتهاى امروز جهان در آن وجود نداشته است .
( 2 ) نكته دوم : نقل رواياتى در اين باره :
بيشتر روايات به طور اختصار به اين مشكل پرداختهاند . شايد مهمترين و روشنترين آنها خبرى باشد كه ابن طاووس از كتاب يعقوب بن نعيم قرقاره روايت كرده است .
ابن طاووس مىگويد : نجاشى - كه محمّد بن نجار او را به پاكى و نزاهت ستوده - نقل كرده است :
يعقوب بن نعيم - كه از اصحاب مورد وثوق و جليل القدر ماست - از امام رضا عليه السّلام روايت كرده است كه احمد بن محمّد اسدى از سعيد بن جناح و او نيز از مسعده روايت كرده كه ابو بصير از امام صادق عليه السّلام پرسيد :
هل كان أمير المؤمنين عليه السّلام يعلم مواضع أصحاب القائم عليه السّلام ، كما كان يعلم عدّتهم ؟ فقال جعفر بن محمّد عليه السّلام : إي و اللّه يعرفهم بأسمائهم و أسماء آبائهم رجلا فرجلا ، و مواضع منازلهم .
فهؤلاء ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا ، يجمعهم اللّه عزّ و جلّ بمكّة فى ليلة واحدة ، و هى ليلة الجمعة . فيصبحون بمكّة فى بيت اللّه الحرام ، لا يتخلّف منهم رجل واحد ، فينتشرون بمكّة فى أزقّتها و يطلبون منازل يسكنونها ، فينكرهم أهل مكّة ، و ذلك ( لأنّهم ) لم يعلموا بقافلة قد دخلت من بلدة من البلدان لحجّ و لا لعمرة و لا تجارة . فيقول من يقول من أهل مكّة بعضهم لبعض : ما ترون قوما من الغرباء فى يومنا هذا لم يكونوا قبل هذا ليس هم من أهل بلدة واحدة و لا هم من قبيلة واحدة ، و لا معهم أهل و لا دوابّ . فبينما هم كذلك ، إذ أقبل رجل من بنى مخزوم فيتخطّى رقاب النّاس و يقول : رأيت فى ليلتى هذه رؤيا عجيبة ، و أنا لها خائف و قلبى منها و جل . فيقولون : سر بنا إلى فلان الثّقفى ، فاقصص عليه رؤياك .
فيأتون الثّقفى ، فيقول المخزومى : رأيت سحابة انقضت من عنان السّماء ، فلم تزل حتّى انقضت على الكعبة ما شاء اللّه . و إذا فيها جراد ذو أجنحة خضر . ثمّ تطايرت يمينا و شمالا .
لا تمرّ ببلد إلّا أحرقته ، و لا بحصن إلّا حطّمته . فيقول الثّقفى : لقد طرقكم فى هذه اللّيلة جند
تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 250
مساهمون: حسن سجادپور
ص٢٥٠