المقصد الأول
في غسل الجنابة
وفيه فصول :
الفصل الأول
سبب الجنابة ( 1 ) أمران . .
الأول : خروج المني ( 2 )
شرح
( 1 ) وهي مأخوذة في الأصل من جنب إذ أنحى وأبعد ، ومنه قوله تعالى :
" واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " ( 1 ) .
ويراد بها لغة وعرفا وشرعا الحدث الخاص المسبب عما يأتي ، لا نفس
السبب ، ولذا صح الوصف بها ، فيقال : فلان جنب ، إذا كان محدثا ولو انصرم السبب .
ومن ثم كان الغسل مطلوبا للطهارة من الحدث المذكور ، وعد من الطهارات الثلاث .
( 2 ) إجماعا ، كما في الخلاف والغنية والمعتبر والمنتهى وكشف اللثام وعن
التذكرة والذكرى ، وفي الجواهر " بلا خلاف أجده فيه ، بل حكى الاجماع عليه
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 35 .